تحقيق-رغم الخلاف بشأن سوريا.. رئيس وزرا تركيا يتطلع لتعزيز العلاقات مع إيران

Fri Mar 4, 2016 6:43pm GMT
 

من أوروهان كوسكون وتولار كارادنيز

أنقرة 4 مارس آذار (رويترز) - من غير المرجح أن تؤدي أول زيارة لرئيس وزراء تركي إلى إيران منذ عامين لتضييق هوة الخلافات بشأن الحرب الأهلية السورية لكنها قد تعزز العلاقات التجارية بين البلدين بعد أن مهد رفع العقوبات عن طهران الطريق أمام ازدهار اقتصادي.

وقد تصبح تركيا القوة الاقتصادية الإقليمية واحدة من المستفيدين الرئيسيين من إتباع الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي عزز موقفه بمكاسب الإصلاحيين في الانتخابات الشهر الماضي لخطط لتقوية القطاع الخاص والترحيب بالمستثمرين الأجانب.

ومن أهم الموضوعات على جدول أعمال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يومي الجمعة والسبت تعزيز الروابط بقطاعي التجارة والطاقة. ويرافق رئيس الوزراء التركي وزيرا الطاقة والتنمية وأعضاء آخرون في الحكومة ورجال أعمال.

لكن مسؤولين من البلدين قالوا إن الخلافات بشأن سوريا التي تؤيد إيران الشيعية رئيسها بشار الأسد بينما تدعم تركيا معارضيه السنة ستطرح أيضا للنقاش. وتشعر إيران أيضا بقلق من الروابط العميقة لتركيا مع السعودية التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية بطهران.

وقال مسؤول كبير في الحكومة التركية اشترط عدم نشر اسمه "نحن في بيئة بها مشكلات كبيرة وعميقة جدا تتعلق بالتطورات في الشرق الأوسط... من الخطأ توقع أن يتفق البلدان في كل موضوع."

وأضاف "لا نتوقع أن نحل كل شيء في اجتماع واحد لكن من المهم الآن دفع علاقتنا إلى الأمام... ستشكل القضايا الإقليمية لاسيما سوريا وزيادة التجارة والتعاون قاعدة المباحثات."

وبلغت التجارة التركية مع إيران نحو 22 مليار دولار في 2012 قبل تراجعها بشكل حاد إلى أقل من النصف في العام الماضي مع تشديد العقوبات الدولية على طهران. كان وزير الاقتصاد التركي مصطفى إليطاش أبلغ رويترز الشهر الماضي أن أنقرة تهدف للوصول بقيمة التجارة الثنائية مع إيران إلى 30 مليار دولار بحلول 2023.

وقال مصدر في قطاع صناعة السيارات بتركيا قام بعدد من الزيارات إلى إيران في الآونة الأخيرة "تمثل إيران فرصا جادة. إنهم منفتحون للغاية أمام التعاون في المستقبل."   يتبع