الاتحاد الأوروبي يتودد لتركيا ويحدد ملامح خطة لإنقاذ الحدود المفتوحة

Fri Mar 4, 2016 9:00pm GMT
 

من جابريلا باتسينسكا وبول تايلور

بروكسل 4 مارس آذار (رويترز) - عبر مسؤولو الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة عن تفاؤل حذر بشأن بدء تركيا التعاون لكبح تدفق المهاجرين على أوروبا في الوقت الذي حددت فيه بروكسل جدولا زمنيا لإعادة الحدود المفتوحة عبر القارة بنهاية العام الجاري.

وبعد محادثات في أنقرة قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي سيرأس قمة طارئة للاتحاد بحضور تركيا يوم الاثنين إن دول الاتحاد الأوروبي تتجه لتجاوز خلافاتها والبدء في مواجهة أزمة الهجرة المستمرة منذ عام.

وقال أيضا إن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أبلغه استعداد تركيا لقبول عودة كل المهاجرين الذين تم احتجازهم في المياه الإقليمية التركية. ويطالب الاتحاد الأوروبي أنقرة بالسيطرة على تهريب البشر وقبول عودة كل المهاجرين غير الشرعيين من شواطئها الذين لا يستوفون شروط اللجوء في الاتحاد.

وقال توسك في رسالة دعا فيها قادة الاتحاد الأوروبي لحضور القمة "للمرة الأولى منذ بدء أزمة الهجرة أستطيع أن أرى إجماعا أوروبيا يتبلور. إنه إجماع على استراتيجية شاملة إذا ما طبقت بصدق يمكن أن تساعد في كبح تدفق (اللاجئين) ومعالجة الأزمة."

ويحاول الاتحاد الأوروبي إغلاق حدوده الخارجية التي يسهل اختراقها وتغيير حسابات الفارين من الحرب والفقر في الشرق الأوسط بعرض المساعدة عليهم إذا ما بقوا في أماكنهم.

وبينما كان توسك يعقد محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلنت المفوضية الأوروبية أول دفعة من المساعدات المالية البالغة ثلاثة مليارات يورو لمساعدة أنقرة على إبقاء نحو 2.5 مليون لاجئ سوري على أراضيها.

وقالت المفوضية أيضا إن تركيا تحقق تقدما نحو تحقيق تحرير تأشيرات الدخول لمواطنيها في الاتحاد الأوروبي وهو هدف سعت أنقرة لتحقيقه بجدية.

وقال مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى تركيا هانس يورج هابر للصحفيين في اسطنبول إن 400 مليون يورو صرفت على مساعدات إنسانية وخدمات تعليمية للمهاجرين.   يتبع