رجل في الأخبار -استجواب الزعيم المحبوب لولا يصيب البرازيليين بصدمة

Fri Mar 4, 2016 9:49pm GMT
 

من براد بروكس وباولو برادا

ريو دي جانيرو 4 مارس آذار (رويترز) - بارتقاء ماسح أحذية صغير السن إلى رئاسة البرازيل بات لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بطلا في عيون الملايين من مواطنيه وعنوانا للتغيير في أكبر دول أمريكا اللاتينية.

غير أن احتجازه واستجوابه اليوم الجمعة في إطار تحقيق في قضية فساد كبرى ربما يجعله رمزا لبرازيليين كثر وإن اختلف الأمر.. قد يرون في ذلك نهاية لحصانة الرجل القوي في البلاد.

وقاد لولا الزعيم النقابي البالغ من العمر 70 عاما الذي حكم البرازيل بين 2003 و2010 نهضة الاقتصاد البرازيلي ليلمع نجمها على المسرح الدولي. وانتشل لولا من الفقر أكثر من 40 مليون برازيلي ومكنه ذلك من مساعدة خليفته الرئيسة الحالية ديلما روسيف.

لكن ذلك كله ذهب مع الريح مع انقضاض الركود على البرازيل ومعاناة روسيف لإنقاذ مستقبلها السياسي وتحسر ملايين البرازيليين على فرصة ضائعة كانت كفيلة بأن تدخل بلادهم نادي الدول المتقدمة.

والآن يزعم محققون أن إدارة لولا أشرفت على مخطط محكم للرشاوى من خلال شركة بتروبراس النفطية المملوكة للدولة التي مولت حملات انتخابية ليبقى حزب العمال الحاكم الذي ينتمي له لولا في السلطة طيلة 13 عاما.

وقال جيل كاستيلو برانكو مؤسس شركة كونتاس ألبرتا الحكومية للمحاسبة في العاصمة برازيليا "لم نكن لنتخيل أبدا أن يحدث هذا الآن في البرازيل. المجتمع المدني الآن مؤمن فعلا بحقبة جديدة... أقل فسادا وأقل إفلاتا من العقاب."

ولم توجه إلى لولا اليوم أي اتهامات وأطلق سراحه بعد استجوابه لثلاث ساعات من قبل الشرطة.

لكن مدعين يقولون إن هناك دليلا دامغا على استخدام مال غير مشروع في تمويل حملات حزب العمال وعلى حصول لولا على مدفوعات وخدمات من شركات مقابل عقود مع بتروبراس.   يتبع