الأمم المتحدة تسعى للاستفادة من الهدنة الهشة بسوريا لاستئناف مباحثات السلام

Sat Mar 5, 2016 4:13pm GMT
 

من ليزا بارينجتون

بيروت 5 مارس آذار (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت إن 135 شخصا قتلوا في الأسبوع الأول من هدنة جزئية في المناطق التي يغطيها اتفاق وقف القتال في سوريا مما يسلط الضوء على مدى هشاشة الاتفاق قبل بضعة أيام من سعي الأمم المتحدة لاستئناف محادثات السلام.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا إن المحادثات التي كان مقررا أن تستأنف يوم الاثنين في جنيف ستبدأ في وقت لاحق من الأسبوع الحالي على أن يبدأ وصول الوفود يوم الأربعاء.

وقالت الأمم المتحدة إن التأخير وراءه "أسباب لوجيستية وتقنية ولإتاحة الفرصة لتثبيت الهدنة."

وقال دي ميستورا في مقابلة مع صحيفة الحياة "بحسب رأيي سنبدأ في العاشر من الشهر (يوم الخميس)."

ونقلت قناة تلفزيون الميادين اللبنانية الموالية للحكومة السورية عن مصادرها أن المحادثات تأجلت ليوم 13 مارس آذار. ولم يتسن لرويترز التحقق من ذلك من مصادر مستقلة.

وبدأ سريان الهدنة الجزئية التي اتفقت عليها واشنطن وموسكو يوم السبت الماضي وساهمت بشكل كبير في إبطاء وتيرة الحرب رغم أنها لا تشمل تنظيم الدولة الإسلامية ولا جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة.

وتشعر المعارضة بعدم رضا عن الطريقة التي يطبق بها الاتفاق ولم تعلن حتى الآن إن كانت ستحضر الجولة الجديدة من المفاوضات. ولا يزال القتال مستمرا في بعض المناطق بسوريا وتقول المعارضة المسلحة إن القوات الحكومية لم تكف عن مهاجمتها على جبهات ذات أهمية استراتيجية.

وقال المرصد السوري إن 135 شخصا قتلوا في مناطق يغطيها اتفاق وقف الأعمال القتالية منذ سريانه يوم السبت الماضي. وأضاف أن 552 شخصا قتلوا في المناطق التي لا يشملها الاتفاق.   يتبع