وزير الدفاع الإسرائيلي المتشدد يحاول تحسين صورته

Mon May 30, 2016 1:18pm GMT
 

من دان وليامز

القدس 30 مايو أيار (رويترز) - عندما انطلقت من إسرائيل مقاتلتان من طراز إف-16 الشهر الماضي لاعتراض طائرة ركاب مصرية بعد عطل بأجهزة الاتصال بقمرة القيادة أثار مخاوف من تعرض الطائرة للاختطاف استغرق السماح لها بالهبوط عدة دقائق سادها التوتر.

وفي مثل هذه الظروف يقع على عاتق وزير الدفاع اتخاذ القرار الأخير بإسقاط الطائرة إذا لم يتسن الاتصال برئيس الوزراء.

وكان وزير الدفاع آنذاك هو موشي يعلون قائد القوات المسلحة السابق. وانتهى بهدوء ذلك الحادث الذي وقع في 23 ابريل نيسان بعد أن أخفقت الطائرة المحملة بالزوار المسيحيين في تعريف نفسها لدى دخولها الأجواء الإسرائيلية.

ومنذ ذلك الحين خرج يعلون من الحكومة وحل محله أفيجدور ليبرمان السياسي اليميني المتطرف الذي لا يملك خبرة عسكرية تذكر واشتهر عنه أنه شديد التوتر.

ويبذل ليبرمان الذي وافقت الحكومة اليوم الاثنين على تعيينه وزيرا للدفاع جهودا كبيرة لإظهار أن أعصابه هادئة ولديه من المهارات ما يمكنه من الالتزام باستراتيجية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وكان زعيم المعارضة اسحق هرتزوج الذي ينتمي لتيار الوسط حذر من "حروب وجنازات" في أعقاب تولي ليبرمان ثاني أكثر مناصب الحكومة نفوذا. وشبهت صحيفة إيرانية ليبرمان بمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يحاربون حلفاء طهران في الشرق الأوسط.

وتعهد ليبرمان بأن يلتزم "التزاما قويا" ببناء علاقات بين إسرائيل وجيرانها بعد توقيع اتفاق الائتلاف مع نتنياهو.

وكان ليبرمان سخر في الماضي من محادثات السلام مع الفلسطينيين ووجه انتقادات لاذعة لمصر وتركيا.   يتبع