30 أيار مايو 2016 / 17:31 / منذ عام واحد

تلفزيون-إقامة معرض في بيروت لتاريخ التطريز الفلسطيني

الموضوع 1120

المدة 5.14 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير 29 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أقام متحف في الأراضي الفلسطينية معرضا تابعا له في بيروت يصور رحلة التطريز الفلسطيني التقليدي وتحولاته منذ نكبة 1948 حتى اليوم.

ويقام المعرض تحت عنوان ”أطراف الخيوط: التطريز الفلسطيني في سياقه السياسي“ في متحف دار النمر الذي افتتح حديثا في بيروت.

لكن فكرة المعرض وتنظيمه جاءت من المتحف الفلسطيني في بيرزيت في الأراضي الفلسطينية. ويقول المنظمون إن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا التعاون الفني في العالم العربي ويتسق مع هدف المتحف الفلسطيني بالوصول إلى التجمعات الفلسطينية في أي مكان في المنطقة.

ويعيش حوالي 450 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان يتواجد غالبيتهم في 12 مخيما في أنحاء البلاد.

وقالت راشيل ديدمان المشرفة على المعرض إن التطريز له مكانة بارزة في المجتمع الفلسطيني تتجاوز كونه تعبيرا فنيا ليصبح بمثابة بيان سياسي.

وأضافت لتلفزيون رويترز ”هذا المعرض يتسم بأنه طموح من جهة ويحاول أن يفعل الكثير فيما يتعلق بالتاريخ الفلسطيني.. ولكن أعتقد أن أهم شيء بالنسبة لي هو أن نفهم أن هذه المواد ليست ببساطة مجرد أمور جمالية أو ديكور وإنما هي بالأحرى شيء يمكن أن يخبرنا بالتاريخ الفلسطيني والقدرة الفلسطينية على التحمل والبقاء ليس فقط في الماضي ولكن أيضا وإلى حد كبير في الحاضر وفي المستقبل.“

ويقدم المعرض تفاصيل حول التحولات في التطريز بالمجتمع الفلسطيني من قبل نكبة عام 1948.

وقالت ديدمان ” بالنسبة لي يمكن ضمنيا اعتبار التطريز الفلسطيني ذا صبغة سياسية بحكم أن الناس الذين يصنعونه ويرتدونه على الجسم فله علاقة حميمة خاصة. لكنه يتقاطع أيضا مع أساليب رائعة وغير متوقعة في بعض الأحيان.. صورة كبيرة للأحداث السياسية في السنوات المائة الماضية.“

وتشير ديدمان إلى أن التطريز أصبح على نحو أكبر رمزا سياسيا للمقاومة الفلسطينية حين ارتدت النساء الملابس المطرزة خلال الاحتجاجات في الانتفاضة الأولى.

وصبحية كريم واحدة من النساء اللائي ساعدتهن خبرتهن في التطريز في الحفاظ على التراث الفلسطيني وأمدتهن أيضا بالدخل حيث تقوم بالتطريز وتعليم التطريز في مخيم عين الحلوة.

وتقول صبحية ”فلسطين موجودة طول ما في أجيال إن شاءالله نحن منعطيهن الأمل ومنعطيهن المستقبل إنه إحنا إلنا تراثنا.. إلنا بلدنا.. إلنا شعارنا هو إن نحن فلسطينيين وإلنا حقوقنا إن شاءلله ومن خلال التراث كمان منحيي ذكرى بلدنا وأنا بعتبروا التراث بيقوينا لقدام وبرضو كمان منعون انفسنا في يعني.. مش بس منساعد بالحياة بالنسبة لولادنا ولرجالنا.“

ويقول الناشط الفلسطيني ياسر رمضان ”اللي شفنا اليوم هو جزء بسيط من تراثنا الفلسطيني الواسع الذي ينتمي للبيئة المحيطة.. التراث شغلة.. ما قصة ثواب وتطريز.. التراث قيمة تراثية عالية جداً نحن دائماً نسعى لحتى نفرجه للعالم انو بعدنا احنا موجودين الشعب الفلسطيني بعدو موجود وتراثه موجود.“

وتتفق لاجئة أخرى مع هذا الرأي.

وتقول معلمة التطريز فاتن معاري “عشان هيك نحن بمجالنا بنقاوم بالحفاظ على التطريز بس نحن بدك تحافظ عالتطريز بدك تعلمه بدك تنشره بين الناس فعشان هيك أنا عم بعمل الدورات هاي دورات تمكين المرأة من التطريز ومن خياطة التطريز وطبعاً اسماء القطب الفلسطينية وكل قطبة لأي منطقة بتنتمي وكل موديل لأي منطقة بينتمي وكل منطقة بفلسطين أو بلدة بايش بتنشهر.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير دعاء محمد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below