السعودية تقول إنها اعترضت ودمرت صاروخا باليستيا أطلق من اليمن

Tue May 31, 2016 5:45am GMT
 

دبي 31 مايو أيار (رويترز) - قال التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في بيان في وقت متأخر أمس الاثنين إن السعودية اعترضت ودمرت صاروخا باليستيا أطلق من اليمن مما سيضطره إلى إعادة النظر في جدوى الاستمرار في الهدنة التي بدأت في أبريل نيسان.

وقال البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية إن الصاروخ وهو الثاني هذا الشهر دمر في الجو دون أن يتسبب في أي أضرار. وأضاف أن قوات الدفاع الجوي دمرت أيضا المنصة التي أطلق منها الصاروخ.

وتدخلت السعودية التي تقود تحالفا من الدول العربية في اليمن في مارس آذار العام الماضي بضربات جوية في الأساس لمحاولة إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي. وتقدم الحوثيون بدعم من قوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح صوب مقر هادي المؤقت في مدينة عدن بجنوب البلاد مما أجبره على مغادرة البلاد.

وقتلت الحرب ما يربو على 6200 شخص وشردت ما يزيد على 2.5 مليون آخرين.

ويصف الحوثيون سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 2014 وتقدمهم في عدن بأنه ثورة على الفساد ويقولون إن ذلك يهدف أيضا إلى القضاء على هجمات تنظيم القاعدة. ويتهمون التحالف الذي تقوده السعودية بانتهاك الهدنة من خلال شن ضربات جوية.

ويجري حاليا الحوثيون وحكومة اليمن المدعومة من السعودية محادثات سلام في الكويت بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ 14 شهرا وتخفيف الأزمة الإنسانية في البلاد.

ولم تسفر المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة عن أي نتائج تذكر إلى الآن.

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية تفاصيل عن هدف أو نوع الصاروخ المستخدم. لكن الوكالة قالت إن التحالف حذر من أنه لن يقف مكتوف الأيدي تجاه أي انتهاكات أخرى للهدنة التي بدأت في العاشر من أبريل نيسان.

وقالت الوكالة "قيادة التحالف وعبر هذا البيان تؤكد أن تكرار انتهاك وقف إطلاق النار من قبل الميليشيات الحوثية وأعوانهم واستهداف أراضي المملكة... رغم سياسة ضبط النفس التي تم الالتزام بها منذ العاشر من أبريل الماضي ستضطر التحالف إلى إعادة النظر في جدوى الاستمرار في تلك السياسة واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادة أراضي المملكة والدفاع عما تحقق من مكتسبات للشعب اليمني."

وقالت السعودية في التاسع من مايو أيار إنها اعترضت ودمرت أيضا صاروخا باليستيا أطلق من اليمن قبل أن يصل إلى هدفه.

(تغطية صحفية أحمد طلبة - إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير محمود سلامة)