مقدمة 3-مخاوف بشأن المدنيين بعد وقف المتشددين هجوم الجيش على الفلوجة

Tue May 31, 2016 9:17pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل من واشنطن)

من ماهر نزيه وسيف حميد

معسكر طارق (العراق) 31 مايو أيار (رويترز) - أوقف مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد هجوما للجيش العراقي على مدينة الفلوجة بهجوم مضاد على مداخلها الجنوبية اليوم الثلاثاء في الوقت الذي حذرت فيه الأمم المتحدة من المخاطر على المدنيين المحاصرين في المدينة واستخدام المتشددين لهم كدروع بشرية.

ويمثل هجوم الجيش العراقي على الفلوجة بداية لما يتوقع أن تكون واحدة من أكبر المعارك على الإطلاق ضد تنظيم الدولة الإسلامية حيث تحظى الحكومة بدعم من قوى عالمية بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران وتسعى لاستعادة أول مدينة رئيسية تسقط في يد الجماعة المتشددة عام 2014.

وبعد أسبوع من إعلان بغداد بدء الهجوم تقدمت القوات العراقية بأعداد كبيرة إلى حدود المدينة للمرة الأولى أمس الاثنين وتدفقت على مناطق ريفية بضواحيها الجنوبية لكنها لم تصل إلى المنطقة السكنية الرئيسية.

وتصف بغداد الهجوم لاستعادة المدينة بأنه نقطة تحول رئيسية محتملة في حملتها لدحر التنظيم المتشدد الذي أعلن إقامة خلافة إسلامية على مساحات كبيرة من الأراضي في سوريا والعراق.

والفلوجة هي أقرب معقل للمتشددين من بغداد ويعتقد أنها القاعدة التي تنطلق منها الهجمات الانتحارية التي ينفذونها بالعاصمة. وتستغرق الرحلة بالسيارة أقل من ساعة من الفلوجة إلى بغداد.

وتتيح استعادتها للحكومة السيطرة على المراكز السكنية الرئيسية في وادي نهر الفرات الخصب غربي العاصمة للمرة الأولى منذ أكثر من عامين.

لكن الهجوم يمثل أيضا اختبارا لقدرة الجيش على استعادة أراض مع حماية المدنيين في نفس الوقت. ويعتقد أن أغلب سكان الفلوجة فروا خلال حصار مستمر منذ ستة أشهر لكن يعتقد أيضا أن 50 ألف شخص محاصرون داخلها في ظل صعوبة الحصول على الطعام والشراب والرعاية الصحية.   يتبع