مبعوث الأمم المتحدة: ليبيا بحاجة إلى قوة موحدة لمحاربة الدولة الإسلامية

Tue May 31, 2016 12:36pm GMT
 

باريس 31 مايو أيار (رويترز) - قال مارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا اليوم الثلاثاء إن البلاد لن تتمكن من هزيمة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية إلا إذا توحدت مختلف الجيوش والفصائل ضد التنظيم.

وكان اتفاق الوحدة في ديسمبر كانون الأول يهدف إلى إنهاء الانقسام بين حكومتين متنافستين إحداهما في العاصمة طرابلس والثانية في الشرق وتتنافسان على السيطرة على البلاد ومواردها النفطية منذ عام 2014. وساعدت الفصائل المتنافسة في الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي قبل خمسة أعوام.

لكن في إشارة إلى مواجهة جديدة محتملة أرسلت الفصائل الشرقية والغربية طوابير مدرعة خاصة إلى سرت مسقط رأس القذافي والواقعة الآن تحت سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كوبلر متحدثا جنبا إلى جنب مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو إن الأمر يتطلب هيكل قيادة موحدا تحت إشراف فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة. ووصلت حكومة الوفاق إلى طرابلس بنهاية مارس آذار وما زالت تحاول ترسيخ سلطتها.

وأضاف "نقطة واحدة يجب أن تكون واضحة جدا.. قتال داعش يجب أن يكون في المقام الأول قتالا ليبيا وقتالا موحدا."

وتابع "لن ينجح أحد يتصرف بمفرده ولذلك من المهم أن تتحد كل قوى الأمن في الغرب والشرق. لا بد وأن يكون هناك هيكل قيادة مشترك وجيش مشترك تحت القيادة العامة" لحكومة الوفاق الوطني.

وقال أيرو -الذي أرسلت بلاده قوات خاصة لمساعدة جماعات بعينها في قتال الدولة الإسلامية بليبيا- إن الأولوية هي دمج قوات خليفة حفتر قائد الجيش في الشرق بالفصائل في الغرب.

وكان حفتر قال في 20 مايو أيار إن من غير الوارد أن تنضم القوات الليبية في الشرق إلى حكومة الوفاق الوطني إلا بعد حل الفصائل التي انضمت لها.

وقال كوبلر "أشجع الحكومة على أن تبذل قصارى جهدها للاتصال بالشرق وهو أمر تقوم به" مضيفا أنه يود أن يجري محادثات مع حفتر. وتابع "ولكن الشرق يرفض ذلك في الوقت الحالي" مضيفا أن الأمر يتطلب جهدا من الجانبين. (إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)