وزير الطاقة السعودي الجديد يبدي جديته في التعامل مع أوبك

Tue May 31, 2016 6:00pm GMT
 

من أليكس لولر ورانيا الجمل وريم شمس الدين

فيينا 31 مايو أيار (رويترز) - يهتم مراقبو منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بأدق التفاصيل ولا يتركون شيئا إلا ويحللونه بما في ذلك موعد انعقاد اجتماعاتها نصف السنوية وموعد وصول وزراء الدول الأعضاء إلى فيينا وطريقة تحدثهم والفنادق التي يقيمون فيها في مسعى للتنبؤ بسياسات المنظمة.

لذا حين وصل وزير الطاقة السعودي الجديد خالد الفالح إلى العاصمة النمساوية أمس الاثنين قبل ثلاثة أيام من انعقاد اجتماع المنظمة المقرر يوم الخميس اعتبرت هذه الخطوة علامة على جديته في التعامل مع أوبك.

لكن الفالح لن يحظى بفرصة كبيرة للقاء نظرائه قبيل اجتماع الخميس حيث لن يصل كثير منهم إلى فيينا ومن بينهم وزيرا إيران وفنزويلا قبل منتصف نهار يوم الأربعاء أو مساء ذلك اليوم.

ويرى جاري روس أحد المراقبين المخضرمين لشؤون أوبك ومؤسس بيرا للخدمات الاستشارية في نيويورك أن ذلك يعني أن سقف التوقعات ينبغي أن يكون منخفضا فيما يتعلق بسياسة أوبك.

وقال روس "لا يوجد توافق بين هؤلاء الأشخاص في هذه الأيام... أوبك تفقد أهميتها بدرجة كبيرة. ندخل في حقبة ستغيب فيها إدارة السوق."

وكانت آخر مرة تقرر فيها أوبك تغيير سياسة الإنتاج في ديسمبر كانون الأول 2008 حينما خفضت الإمدادات وسط تباطؤ الطلب بسبب الأزمة المالية العالمية. وعلى عكس ذلك أجرت المنظمة 27 تغييرا في سياسة الإنتاج في الفترة بين عامي 1998 و2008.

وعلى مدى عشرات السنين كانت السعودية - أكبر منتج في أوبك وقائدها الفعلي - تتبنى نطاقا مفضلا لأسعار النفط ومن ثم تسعى لخفض إنتاج المنظمة أو زيادته عندما تشعر بعدم الارتياح لمستوى الأسعار.

لكن زيادة الإنتاج من خارج أوبك بدعم من التكنولوجيا المتطورة مثل إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة وتنامي كفاءة استخدام الوقود دفع الرياض إلى الاعتقاد بأن حقبة النمو النفطي السريع ربما وصلت إلى منتهاها.   يتبع