نشطاء افارقة: ختان الإناث قضية تخص الرجال

Wed Jun 1, 2016 7:59am GMT
 

كوبنهاجن أول يونيو حزيران (مؤسسة تومسون رويترز) - قال طالب الحقوق والناشط النيجيري المناهض لختان الإناث كيليتشوكو نواتشوكو إن الختان لن ينتهي مطلقا مالم يدعم الرجال جهود القضاء على هذه العادة التي قد تكون قاتلة.

وعلى الجانب الآخر من افريقيا يوافق توني مويبيا المزارع والناشط الاجتماعي الكيني على هذا الرأي. ويقول إن "السبب الأساسي وراء ختان الإناث في كينيا هو زيادة فرص زواجهن. إذا قال الرجال لا للختان ثقوا بي لن تجري الأسر ختانا لبناتهن."

وقال نواتشوكو إن للرجال دورا مهما لوقف ختان الإناث في نيجيريا لأنه مجتمع ذكوري بشكل عميق. وأردف قائلا لمؤسسة تومسون رويترز "من شبه المستحيل إنهاؤها دون مشاركة الرجال لأنهم أصحاب القرار والحراس في المجتمع."

وحفزت ناشطات عبر افريقيا الحركة العالمية لإنهاء الختان بعد مجازفتهن بالتعرض لتهديدات بالقتل لاعتراضهن علانية على عادة أدينت على نطاق واسع بوصفها انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان. ولكن الآن بدأ عدد صغير من الرجال ينضمون لصفوفهن. وفي كينيا هناك حتى فريق كريكيت من قبيلة الماساي يقوم بحملات ضد الختان.

وتعرضت ما يقدر بنحو 200 مليون فتاة وامرأة في شتى أنحاء العالم للختان الذي يمارس في عدة دول افريقية وفي جيوب في الشرق الأوسط وآسيا.

وتتفاوت أسباب إجراء الختان بين المجتمعات ولكن أحد العوامل الرئيسية هو الاعتقاد بأنه لا بد من السيطرة على الغريزة الجنسية لدى المرأة. وتعتبر هذه العملية غالبا شرطا مسبقا للزواج.

ولكن هذه العادة يمكن أن تسبب مشكلات بدنية ونفسية خطيرة من بينها تعقيدات يحتمل أن تكون قاتلة خلال الولادة في مرحلة لاحقة من الحياة.

ولا يعرف أحد عدد الفتيات اللائي توفين من عملية الختان نفسها.

وقال نواتشوكو (22 عاما) الذي يشارك في رئاسة "شبكة الشبان ضد الختان" في نيجيريا "رأيت فتيات توفين ولكن الوالدين لا يربطوا. كثيرون سيقولون لك إنها مشيئة الله.   يتبع