إردوغان يهدف بجولته الافريقية للقضاء على نفوذ داعية إسلامي

Wed Jun 1, 2016 10:55am GMT
 

من أورهان جوسكون وتولاي كارادنيز

أنقرة أول يونيو حزيران (رويترز) - عندما يزور الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أوغندا وكينيا هذا الأسبوع فلن يسعى فقط لزيادة حجم التبادل التجاري بل القضاء على نفوذ داعية إسلامي ظلت شبكته منذ فترة طويلة أداة لقوة تركيا الناعمة في أفريقيا.

وقررت أنقرة رسميا هذا الأسبوع اعتبار منظمة خدمة التابعة للداعية فتح الله كولن - التي تقول إن لها أتباعا بالملايين في مختلف أنحاء العالم - منظمة إرهابية لتزيد بذلك الضغوط على الحركة التي تطلع إردوغان في وقت من الأوقات إليها للحصول على مساعدتها في نشر النفوذ الثقافي التركي والتجارة في الخارج.

والآن يتهم إردوغان حليفه السابق ببناء "دولة موازية" من خلال أنصاره في الشرطة والقضاء والإعلام والأعمال واستخدامها في محاولة الإطاحة به. وينفي كولن هذه الاتهامات.

وجعل الرئيس التركي من القضاء على حركة خدمة أولوية قصوى له في الداخل والخارج.

وقال مسؤول تركي رفيع قبل سفر إردوغان إلى أوغندا يوم الثلاثاء "هذه الشبكة تنظم نفسها بسرعة في الدول التي تذهب إليها باستغلال اسم تركيا وهيبتها ونتيجة لذلك تتاح لها فرص."

وقال المسؤول "من خلال هذه الرحلات سيتم توضيح أن هذه منظمة إرهابية ضارة بتركيا وأن تركيا لا تؤيدها."

ويصف إردوغان نفسه الحركة منذ مدة طويلة بأنها منظمة إرهابية لكن الوصف الرسمي الذي صدر في قرار لمجلس الوزراء يضعها على قدم المساواة مع المقاتلين الأكراد الذين يحاربون الجيش التركي ومقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية العاملين في البلاد.

ومنذ عشرات السنين دعمت حركة خدمة المساعي التركية لتعميق العلاقات التجارية خاصة في الانفتاح على افريقيا والشرق الأوسط وآسيا بعد أن تولى حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الاسلامية الذي أسسه إردوغان السلطة عام 2002.   يتبع