تحقيق-مهندس معماري في تشيلي يري أن الأحياء العشوائية يجب أن تكون مصدر إلهام

Wed Jun 1, 2016 12:32pm GMT
 

لندن أول يونيو حزيران (مؤسسة تومسون رويترز) - يريد المهندس المعماري التشيلي الحاصل على جوائز اليخاندرو أرافينا أن تكف حكومات المدن في شتى أنحاء العالم عن محاربة الهجرة إلى المدن وأن ينظروا للأحياء العشوائية المترامية الأطراف في أمريكا اللاتينية كمصدر إلهام لبناء مساكن جديدة.

ويقول أرافينا الحاصل على جائرة بريتزكر لعام 2016 والتي تعد مثل جائزة نوبل في الهندسة المعمارية إن "الأحياء الفقيرة" في مدن مثل ريو دي جانيرو تؤكد قدرة البشر على التكيف والقدرة الفطرية لبناء منازل.

وأضاف أنه إذا كانت المدن تريد النجاح في استيعاب الوافدين الجدد المتوقع أن يبلغ عددهم 1.5 مليار نسمة حسب توقعات الأمم المتحدة خلال الخمسة عشر عاما المقبلة فعليها تعلم الدروس من مساكن الأحياء العشوائية في المدن.

وقال أرافينا في مقابلة مع مؤسسة تومسون رويترز "هذه ليست نوعا من النظرة الرومانسية للأحياء الفقيرة بوصفها نوعا من حالة العيش الجيدة ما قبل المدنية.

"ليس على الإطلاق. أعني أن الأحياء العشوائية كارثة. ولكن هناك قوى بها يجب أن نكون قادرين على نقلها من خلال التصميمات."

ويشتهر أرافينا (48 عاما) بتصميمه المساكن الاجتماعية ذات الارتفاع المنخفض للأسر التي تعيش في أحياء فقيرة.

وعلى الرغم من الحملات وعمليات الإجلاء وبرامج النقل لمساكن جديدة يعيش ما يقدر بنحو 113 مليون شخص في شتى أنحاء أمريكا اللاتينية أو نحو واحد من كل خمسة في المنطقة في أحياء عشوائية.

وتقول الأمم المتحدة إن هناك حاجة لنحو 40 مليون منزل لمعالجة نقص المساكن الذي تعانيه المنطقة.

وسد سكان الأحياء العشوائية النقص في المساكن التي توفرها الدولة من خلال بناء منازلهم الخاصة وتوصيلها بشبكات الكهرباء والماء الموجودة.   يتبع