منظمة: يجب على الحكومات زيادة الإنفاق للإفلات من "مصيدة النمو المنخفض"

Wed Jun 1, 2016 1:24pm GMT
 

باريس أول يونيو حزيران (رويترز) - توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم الأربعاء أن ينمو الاقتصاد العالمي بأبطأ وتيرة له منذ الأزمة المالية العالمية للعام الثاني على التوالي في 2016 مع وقوعه في "مصيدة النمو المنخفض" وحثت الحكومات على زيادة الإنفاق.

وقدرت المنظمة أن يحقق الاقتصاد العالمي نموا ثلاثة بالمئة في العام الحالي في ظل تخوف الشركات من الاستثمار وحذر المستهلكين بشأن الإنفاق.

وقالت المنظمة في تقريرها نصف السنوي للتوقعات الاقتصادية إن هذا لن يكون أفضل من العام الماضي الذي كان الأسوأ بالفعل منذ عام 2009 رغم أن النمو سيزيد بشكل متواضع إلى 3.3 بالمئة في العام المقبل.

وقالت كاثرين مان كبيرة الخبراء الاقتصاديين في المنظمة لرويترز إن هذه المستويات من النمو تحرم الشباب من فرص العمل وتعني أن كبار السن لن يحصلوا على مزايا الرعاية الصحية والمعاشات كما يتوقعون.

وأضافت في مقابلة "نحن لا نفي بوعودنا للشباب وكبار السن. ولهذا يجب أن يتحرك صناع القرار لإخراجنا من مصيدة النمو المنخفض."

ومع تحقيق دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نموا يبلغ في المتوسط نصف إمكاناتها المحتملة فسوف يتطلب الأمر 70 عاما لمضاعفة المستويات المعيشية لتصل إلى مثلي كانت عليه قبل عقدين.

وحذرت مان من الاعتماد على البنوك المركزية بمفردها لقيادة اتجاه العودة لمعدلات نمو أعلى لأن ميزان المزايا والمخاطر لسياساتها النقدية الاستثنائية شديدة التيسير يميل نحو المخاطر.

ولذلك لا يجب أن تتردد الحكومات في ضخ أموال في مبادرات لتعزيز النمو مثل التعليم والبنية التحتية وتمويل زيادة الإنفاق مستغلة انخفاض أسعار الفائدة لأدنى مستوى في العديد من الدول.

وقالت مان "فتحت بيئة أسعار الفائدة المتدنية التي خلقتها البنوك المركزية مجالا ماليا للحكومات ونحن نقول إنكم لابد أن تستغلوا ذلك."   يتبع