تحقيق -سكان عدن يعانون وطأة انقطاع الكهرباء

Thu Jun 2, 2016 1:45pm GMT
 

من محمد مخشف

عدن 2 يونيو حزيران (رويترز) - بلغ استياء أزال محمد مبلغه لتكرار انقطاع الكهرباء لساعات طوال في مدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن في وقت ترتفع فيه درجات حرارة الطقس بشدة.. مما دفعه هو وآخرين لقطع الشوارع وإحراق الإطارات احتجاجا.

يبدي محمد -وهو في الثلاثينات من العمر- استياءه الشديد من سلبية حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي ويرى أن الوزراء يغطون في نوم عميق في مقار إقامتهم بالرياض بينما يموت سكان عدن ببطء من شدة الحر.

ورغم أن عدن كانت من أوائل مدن الخليج التي دخلت إليها الكهرباء بنهاية القرن التاسع عشر عندما كانت تحت الحكم البريطاني -وهو ما أدخل إليها الكثير من مقومات الحياة المدنية- يعاني أهلها اليوم الأمرين مع ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 42 درجة مئوية.

قال محمد لرويترز "عدن تعيش هذه الأيام أسوأ أيامها. حتى أيام الحرب التي شنتها قوات الحوثيين والرئيس السابق (علي عبد الله) صالح على عدن في أبريل العام الماضي لم يكن الوضع كما هو حاليا."

وقال مواطن آخر يدعى صلاح المبارك إن أزمة الكهرباء الحالية "أظهرت عجز وفشل إدارة الرئيس هادي وحكومته لعدن والمحافظات الجنوبية المحررة من قوات الحوثيين في يوليو 2015."

وتفاقمت أزمة الكهرباء في عدن جراء انعدام الوقود الذي يدير محطات التوليد مما جعل المواطن يحصل على طاقة كهربائية بمعدل ساعة كل خمس ساعات أي أنه يحصل عليها لمدة أربع ساعات تقريبا فقط خلال اليوم.

وكان سكان المدينة يتوقعون عقب تحريرها من قوات الحوثيين وصالح مكافأتهم بإصلاح التيار الكهربائي كأحد أهم الاحتياجات التي ينشدون تلبيتها. لكن آمالهم ذهبت أدراج الرياح في ظل عجز هادي وحكومته عن إدارة الأمور بالشكل المطلوب.

وتساءلت أم علاء وهي أم لعشرة أبناء "إلى متى هذا التسيب واللامبالاة بأرواح الناس؟ الناس يموتون والسبب الكهرباء... لقد طفح الكيل." وطالبت برحيل الرئيس وحكومته.   يتبع