زعيم القبارصة الأتراك يتوقع استئناف محادثات إعادة توحيد قبرص قريبا

Wed Jun 1, 2016 5:54pm GMT
 

اسطنبول أول يونيو حزيران (رويترز) - قال زعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي اليوم الأربعاء إنه يتوقع أن يقترح الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس قريبا العودة لمفاوضات سلام برعاية الأمم المتحدة بعد أن رفض المشاركة في محادثات لإعادة توحيد الجزيرة القبرصية الأسبوع الماضي.

وجدد الرجلان آمال حدوث انطلاقة هذا العام بشأن مسألة إعادة توحيد قبرص الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي والمنقسمة بين قبارصة يونانيين وأتراك منذ غزو تركي في عام 1974.

وزار أناستاسيادس اسطنبول الأسبوع الماضي للمشاركة في القمة العالمية للعمل الإنساني في أول زيارة لزعيم من القبارصة اليونانيين إلى تركيا منذ 50 عاما. ولا تعترف تركيا بحكومة أناستاسيادس غير أن باقي دول العالم تعتبرها السلطة الوحيدة في الجزيرة كلها.

لكن الزيارة فشلت عندما ألغى أناستاسيادس اجتماعا مع أكينجي ومبعوث الأمم المتحدة الخاص بشأن قبرص احتجاجا على مشاركة أكينجي بوصفه رئيس دولة في عشاء استضافه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أثناء القمة.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في العاصمة القبرصية المنقسمة نيقوسيا اليوم الأربعاء وصف أكينجي "رد فعل" أناستاسيادس بأنه "لم يكن له داع ومبالغ فيه".

وقال أكينجي "نتوقع الآن أن يقيم السيد أناستاسيادس حوارا بشأن موعد جديد لاجتماع - يفضل أن يكون قريبا - معنا بحضور الأمم المتحدة" رافضا تسمية ما حدث بأنه "أزمة" في تصريحات بثها التلفزيون التركي على الهواء.

وهذا هو أول خلاف حقيقي يقع خلال محادثات إعادة التوحيد التي استؤنفت قبل عام وأتاحت أول فرصة عظيمة منذ عقد من الزمان لإنهاء انقسام الجزيرة.

وجدد أكينجي التأكيد على أن الجانبين يهدفان للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام الجاري. (إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)