البرازيل ترفع التأهب لمواجهة أي أعمال إرهابية في الأولمبياد

Wed Jun 1, 2016 5:08pm GMT
 

من باولو برادا

ريو دي جانيرو أول يونيو حزيران (رويترز) - رفعت البرازيل حالة التأهب وكثفت إجراءات الأمن قبل دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو بعد الهجمات التي وقعت في الآونة الأخيرة في باريس وبروكسل وتهديد من شخص يزعم أنه من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الأميرال أديمير سوبرينو رئيس هيئة الأركان البرازيلية لرويترز "دق ناقوس الخطر فيما يتعلق بالإرهاب" مضيفا أن البرازيل كثفت التعاون مع الحكومات الأجنبية لمنع هجمات محتملة من جماعات متطرفة مثل الدولة الإسلامية أو من أفراد.

ومن المقرر أن تنطلق دورة الألعاب الأولمبية في الخامس من أغسطس آب وتتوقع مدينة ريو دي جانيرو وصول زهاء 600 ألف زائر أجنبي. وتتبادل البرازيل المعلومات وتجري تدريبات أمنية وتقيم منشآت مشتركة.

وإلى جانب مقر للشرطة سيقوم فيه ضباط من أكثر من 50 دولة بالمساعدة في مراقبة الوضع الأمني خلال الدورة ستدير البرازيل أيضا مركزا لمكافحة الإرهاب مع خبراء من دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا.

ويقول أندريه رودريجيز وهو مفتش في الشرطة يقود أمانة خاصة شكلتها الحكومة الاتحادية لتولي الأمن خلال الأحداث الكبيرة "سيكون لدينا هنا أشخاص من جميع أنحاء العالم لتبادل المعلومات بشكل أفضل وتقديم النصائح لبعضنا البعض في مجالات خبراتنا."

وفي ظل عدم وجود أعداء سياسيين وعدم وقوع حرب في الفترة الأخيرة وعدم وجود أدلة على وجود متشددين في الداخل فإن تركيز البرازيل ينصب على الجرائم وعنف الشوارع وهي المشاكل اليومية التي يعاني منها الناس هناك.

وحتى خلال كأس العالم والذي أقيم بنجاح في 12 مدينة مختلفة في البرازيل عام 2014 كانت الخوف الأكبر يتمثل في تجدد الاحتجاجات الحاشدة التي شهدتها البرازيل قبلها بعام بسبب الفساد وتباطؤ الاقتصاد.

لكن الهجمات التي قتلت 130 شخصا في باريس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي و32 شخصا في بروكسل في مارس آذار أجبرت قوات الأمن البرازيلية على إعادة تقييم الوضع. وأصبحت مساعي مكافحة الإرهاب هي محور التخطيط الأمني لدورة الألعاب الأولمبية.   يتبع