مصحح-هل يستطيع رجل أعمال ثري أن ينقذ سنة العراق؟

Sat Jun 4, 2016 3:35am GMT
 

(إعادة للموضوع الذي بث في أول يونيو حزيران لإضافة كلمات الإمارات العربية المتحدة التي سقطت في الفقرة 38)

من ند باركر

إربيل (العراق) أول يونيو حزيران (رويترز) - على مدى عشر سنوات على الأقل مول رجل الأعمال العراقي خميس الخنجر الساسة والمقاتلين السنة على حد سواء.

والآن يريد أن يستخدم ثروته التي تقدر بمئات الملايين من الدولارات لإقامة منطقة حكم ذاتي لسنة العراق.

ويمثل تحول الخنجر من وسيط في عقد الاتفاقات من وراء الكواليس إلى شخص يطمح في أن يكون بطلا مدافعا عن حقوق السنة علامة على الشقاق السياسي المستمر بالعراق.

ولا تزال جهود رئيس الوزراء حيدر العبادي للمصالحة بين السنة والشيعة في البلاد تراوح مكانها إلى حد بعيد على الرغم من زيادة المشاركة الأمريكية في العراق. وتركز الأحزاب والفصائل الشيعية المسلحة هذه الآونة على صراعاتها الداخلية على السلطة أكثر من السعي للتوصل إلى تسوية سياسية مع السنة. وتقول عشائر سنية لمسؤولي الأمن والساسة إنها تحت رحمة تنظيم الدولة الإسلامية السني المتشدد والفصائل الشيعية المسلحة على حد سواء.

ويقول الخنجر المقيم في دبي إنه يقدم بديلا: ألا وهو اتحاد يدير فيه كل من السنة والشيعة والأكراد مناطقهم في البلاد دون تقسيمها رسميا. ويرى الخنجر وشركاء في تحالفه أنه إذا أنشئت منطقة سنية اتحادية فإنها ستجتذب استثمارات بالمليارات من دول الخليج العربية وتركيا.

وفي الأسبوع الماضي أعلن الخنجر المنتمي لمدينة الفلوجة السنية في كلمة بثها التلفزيون أنه سيشكل فريقا للتحقيق في "الانتهاكات المنهجية التي تقوم بها" الفصائل الشيعية ومن بينها "إعدامات خارج إطار القانون" و"تدمير الممتلكات الخاصة أو نهبها" إلى جانب عدد من الانتهاكات الأخرى المزعومة لحقوق الإنسان.

وأضاف أن الحكومة العراقية تصر "على توفير الغطاء السياسي للميليشيات والإنكار المستمر للانتهاكات المنهجية التي تقوم بها."   يتبع