2 حزيران يونيو 2016 / 11:23 / بعد عام واحد

تلفزيون-نشطاء يقولون إن طلابا سودانيين ما زالوا محبوسين بعد أسابيع من احتجاجات

الموضوع 4016

المدة 3.49 دقيقة

الخرطوم وهجليج في السودان

تصوير 29 مايو أيار 2016 وأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في أبريل نيسان من هذا العام نظم طلاب في جامعة الخرطوم مظاهرات في الحرم الجامعي للاحتجاج على خطط الحكومة لبيع مباني الجامعة التاريخية.

ثم انتقلت الاحتجاجات إلى الشوارع بعد مقتل طالب برصاص مسلحين مجهولين.

وقالت الحكومة إن جماعات مسلحة لم تسمها تحاول زعزعة الأمن في الجامعات السودانية التي تعتبر مراكز للنشاط والنقاش السياسي منذ زمن طويل.

ويدعي النشطاء وجماعات حقوق أن عشرات الطلاب الذين اعتقلوا خلال المظاهرات وبعدها لا يزالون محتجزين دون توجيه اتهامات لهم.

وتقول زينب بدر الدين إنها لم تر ابنها بدر الدين ولم يحدث أي اتصال بينهما منذ أوائل مايو أيار عندما ألقي القبض عليه في مكتب محاميه خلال الاستشارات القانونية.

وأضافت "تم اعتقاله من مكتب الأستاذ نبيل أديب يوم خمسة شهر خمسة له اليوم 25 يوم ..25 يوم أنا ما دقت فيهم نوم أصلا 25 يوم أنا ما عارفة ولدي حي ولا ميت 25 يوم دي لما يكون ولدك في جهاز الأمن نتوقع أي حاجة نتوقع أي حاجة."

ولا يتقبل الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي تولى السلطة إثر انقلاب عام 1989 المعارضة بأي درجة تذكر في السودان الذي يعاني من أزمة اقتصادية منذ انفصال جنوب السودان في عام 2011 مما حرم الخرطوم من أكثر من 70 في المئة من عائداته النفطية.

والبشير مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي بتهمة تدبير جرائم إبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال الصراع في دارفور بغرب السودان. وينفي الرئيس السوداني ارتكاب أي خطأ.

ونبيل أديب وهو محام وناشط في مجال حقوق الإنسان هو المستشار القانوني لبعض الطلاب بما في ذلك بدر الدين.

وقال أديب "بواسطة ذويهم استطعنا أن نكمل لأنه رأينا إنهم معتقلين ولم يستطيعوا أن يقدموا أي طعن وقد يضيع حقهم إذا استمروا زمن في الاعتقال وبالفعل لولا أن تقدمنا بتظلم للسيد مدير الجامعة لكان حقهم قد ضاع."

وتقول زينب إنها قلقة الآن على حياة ابنها.

وتوضح "مستحيل أقدر أقولك بالضبط أنا حاسة بشينو وأنا بنام في السرير وبنام في مرتبة وبتغطي ببطانية وعارفة إن بدر الدين ينام في التلاجات وبيسموها التلاجات لان التعذيب داخل التلاجات دي بيتم بالتبريد العالي جدا جدا."

وتزعم جماعات حقوقية أن قوات الأمن السودانية تمارس التعذيب بشكل منظم ضد المعتقلين وتتمتع بحصانة من الملاحقة.

وقال تقرير لمنظمة العفو الدولية إن التخويف والتهديدات ضد المعتقلين وأسرهم أمر شائع أيضا.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below