مقدمة 1-خطط الأمم المتحدة لإسقاط مساعدات جوا على مدن سورية تتعثر

Thu Jun 2, 2016 3:43pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل واقتباسات)

جنيف 2 يونيو حزيران (رويترز) - قال مساعد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا اليوم الخميس إنه يجري وضع اللمسات الأخيرة على خطة لإيصال المساعدات إلى القرى المحاصرة في سوريا جوا غير أن روسيا وأطرافا أخرى قلقة حيال سلامة عمال الإغاثة كما أن موافقة الحكومة السورية لتنفيذ العملية المحفوفة بالمخاطر مازالت محل شك.

وتأجل أيضا إيصال قافلة مساعدات تحمل أغذية من الأمم المتحدة لمدينة داريا المحاصرة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. ولن تصل القافلة للمدينة غدا الجمعة كما كان مخططا لها. ولم تصل أي مساعدات غذائية لداريا وهي أحد ضواحي العاصمة منذ عام 2012.

وجاءت تصريحات رمزي رمزي للصحفيين بعد اجتماع لمجموعة العمل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بعد انقضاء مهلة الأول من يونيو حزيران المحددة للحكومة السورية للسماح بدخول المساعدات أو بدء عمليات إسقاط المساعدات جوا من الخارج دون موافقتها.

وقال رمزي "إسقاط المساعدات جوا .. يبقى خيارا إذا لم ينجح إيصالها برا... إنه خيار على الطاولة وسيتم تفعيله إذا... لم ترض الدول الأعضاء في مجموعة دعم سوريا عن النتائج."

وحثت الولايات المتحدة وبريطانيا الأمم المتحدة على المضي قدما في إسقاط المساعدات جوا لأن سوريا لم تسمح بدخول المساعدات بالقدر الكافي. لكن المعارضة السورية حذرت من أن الحكومة قد تفتح الباب بالقدر الذي يقلل فقط من الضغوط الدولية قبل منعها لدخول المساعدات مجددا.

وأشار رمزي إلى أن هناك مخاوف على سلامة أطقم الطائرات وطائرات الهليكوبتر التي ستنقل المساعدات وقال "الروس ليسوا وحدهم القلقين حيال الأمن. إنه موضوع يجب أن يحل."

وترى أطراف دولية عدة أن على روسيا - وهي أقوى حليف لسوريا- مسؤولية إقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالوفاء بالتزاماته حيال المساعدات الإنسانية.

وسمحت حكومة الأسد لقافلتي مساعدات بالوصول أمس الأربعاء إلى داريا والمعضمية وهي ضاحية أخرى من دمشق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة لكن القافلة التي وصلت داريا لم تتضمن مساعدات غذائية.   يتبع