متاحف باريس تنقل أعمالا فنية مع ارتفاع منسوب مياه السيول

Fri Jun 3, 2016 9:36am GMT
 

باريس 3 يونيو حزيران (رويترز) - قال نائب رئيس بلدية باريس إن متحفي اللوفر وأورساي في العاصمة الفرنسية نقلا أعمالا فنية مخزنة تحت الأرض إلى أماكن آمنة اليوم الجمعة مع استمرار ارتفاع منسوب مياه نهر السين بعد أيام من الأمطار الغزيرة التي أسفرت عن مقتل شخصين.

وأجبرت مياه السيول والفيضانات آلاف الأشخاص على النزوح عن منازلهم وأغلقت عشرات المدارس جنوبي باريس. وفي وقت سابق هذا الأسبوع وجهت الأوامر إلى الجيش للمشاركة في إنقاذ سائقي السيارات الذين تتقطع بهم السبل على الطرق السريعة الرئيسية.

وقال برونو جوليار نائب رئيس بلدية باريس لراديو فرانس انتر "بالنسبة للمتاحف فرغم أنه لم يحدث لحسن الحظ أي تسرب للمياه إلى المخازن حتى اليوم فإن هناك عملية تلقائية .. لنقل الأعمال من المخازن الواقعة تحت الأرض إلى أماكن أعلى."

ويضم المتحفان بعضا من أهم وأقيم الأعمال الفنية في العالم.

وذكر جوليار أن الأعمال في المتحفين المطلين على نهر السين ليسا في خطر حتى اليوم. وغمرت المياه بعض الطرق المنخفضة بمحاذاة النهر وأغلق خط لمترو الأنفاق.

ويتوقع مسؤولون أن مياه النهر قد ترتفع لستة أمتار في وسط باريس اليوم الجمعة وشددوا على أن هذا لا يزال أقل من المستوى الذي قد يشكل خطرا على حياة السكان والأعمال.

ووصل منسوب المياه إلى 8.6 أمتار في 1910 واضطر آلاف الباريسيين إلى مغادرة المناطق المنخفضة من المدينة التي غمرتها السيول.

وقالت سيجولين روايال وزيرة البيئة لتلفزيون فرانس 2 اليوم الجمعة إن انحسار مياه السيول قد يستغرق أسابيع. (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير سها جادو)