تحليل-طباعة أوراق نقدية ليبية في بريطانيا وروسيا علامة على الانقسام

Fri Jun 3, 2016 6:12pm GMT
 

من إيدان لويس

طرابلس 3 يونيو حزيران (رويترز) - بعد أن هبطت طائرة محملة بأوراق نقدية مطبوعة في روسيا في شرق طرابلس هذا الأسبوع سارع السكان لقبض رواتبهم المتأخرة منذ فترة طويلة لكن في طرابلس حيث لم توزع أوراق نقدية طبعت في بريطانيا بعد اصطف الناس بلا جدوى لسحب الأموال.

وسببت عمليات التوزيع المنفصلة حالة من اللبس في ليبيا إلى جانب تحذيرات بأن مساعي الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة لتوحيد البلاد وإنقاذ اقتصادها المتعثر قد تواجه عقبات.

وينظر إلى حل أزمة السيولة الشديدة باعتبارها مفتاحا لنجاح حكومة الوفاق الوطني التي تسعى جاهدة منذ شهرين لبسط سلطتها في طرابلس وجعل وجودها ملموسا على الأرض.

ويقول سكان في الغرب إنهم لم يشهدوا أي تحسن في حياتهم اليومية بينما يسعى مسؤولون في الشرق لتخفيف المصاعب المالية بشكل مستقل محاولين بلا جدوى تصدير نفطهم وطلب أربعة مليارات دينار ليبي (ثلاثة مليارات من الدولارات) من إمدادات العملة الجديدة.

وكان من المفترض أن تحل حكومة الوفاق الوطني محل حكومتين متنافستين تشكلتا في طرابلس وفي الشرق في 2014. لكن محاولاتها للسيطرة على المؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزي باءت بالفشل.

وقال علي الجهاني وهو مسؤول كبير بالمصرف المركزي في مدينة البيضاء بشرق البلاد "طلبنا من المطابع أن تطبع لنا لكن لم يقبل أحد. لهذا السبب توجهنا إلى الروس... لم يعد بإمكاننا الانتظار لأن الوضع الاقتصادي يتدهور في الشرق."

* ركود شديد   يتبع