الجيش السوري يفتح جبهة جديدة والهجمات تتوالى على الدولة الإسلامية

Fri Jun 3, 2016 7:40pm GMT
 

من توم بيري

بيروت 3 يونيو حزيران (رويترز) - فتح الجيش السوري بدعم جوي روسي جبهة كبرى جديدة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في ثالث هجوم على التنظيم هذا الأسبوع بعد أن سعت القوات العراقية لاقتحام مدينة يسيطر عليها المتشددون وحقق مقاتلون سوريون تقدما بدعم من الولايات المتحدة.

وتعد هذه الهجمات الثلاث الكبرى من أعنف العمليات ضد الدولة الإسلامية منذ أعلنت قبل عامين سعيها لحكم عموم المسلمين في خلافة تنطلق من العراق وسوريا. وتشير الهجمات تلك فيما يبدو لمنهج جديد يتبعه خصوم الدولة الإسلامية على جبهات متعددة.

وأصابت غارات روسية مكثفة مناطق تسيطر عليها الدولة الإسلامية في محافظة حماة بشرق سوريا قرب حدود محافظة الرقة وفيها مدينة بنفس الاسم يتخذ منها التنظيم معقلا له في سوريا إلى جانب معقله في الموصل العراقية. وتمثل الرقة والموصل الهدف النهائي للساعين للقضاء على التنظيم.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الجيش السوري تقدم لمسافة 20 كيلومترا تقريبا وهو الآن قريب من حدود المحافظة.

على صعيد آخر تشن قوات تحالف سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة وتضم وحدات حماية الشعب الكردية وحلفاء عربا جددا هجوما متعدد المحاور ضد الدولة الإسلامية في أجزاء أخرى من محافظة الرقة ومحافظة حلب المجاورة.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية هذا الأسبوع التقدم صوب مدينة منبج القريبة من الحدود التركية بهدف السيطرة على آخر 80 كيلومترا من الحدود السورية التركية لا تزال في قبضة الدولة الإسلامية وقطع الخط الرئيسي الذي يصل التنظيم بالعالم الخارجي ومنه ينضم إليه مقاتلون جدد ويحصل على إمدادات.

وقال الجيش الأمريكي اليوم الجمعة إن حلفاءه حققوا تقدما رغم مقاومة عنيفة من الدولة الإسلامية. وإذا نجحت قوات سوريا الديمقراطية في السيطرة على منبج فستنجح هذه الحملة في تحرير 40 ألف مدني من قبضة الدولة الإسلامية.

وأثبتت وحدات حماية الشعب الكردية ومن معها من مقاتلين عرب في تحالف قوات سوريا الديمقراطية أنها القوة الأكثر فعالية في القتال ضد الدولة الإسلامية من بين جميع حلفاء أمريكا على الأرض.   يتبع