استكمال بناء سد في أفغانستان مؤشر على تنامي نفوذ الهند

Sat Jun 4, 2016 9:43am GMT
 

كابول 4 يونيو حزيران (رويترز) - زار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أفغانستان اليوم السبت بمناسبة استكمال مشروع بناء سد للطاقة الكهرومائية بقيمة نحو 300 مليون دولار وذلك في أحدث رمز على استثمار الهند في البلد الآسيوي المجاور لها.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية الهندية إن نحو 1500 مهندس هندي وأفغاني أعادوا بناء السد الذي تم تشييده في بادئ الأمر بإقليم هرات في 1976 لكنه دمر أثناء الحروب الأهلية في التسعينيات.

وقال مودي عبر وسائل التواصل الاجتماعي لدى مغادرته أفغانستان أولى محطات جولة تشمل خمس دول "إنه رمز لصداقتنا وسيعزز الأمل وينير المنازل ويغذي الحقول الخصبة لهرات ويجلب الرخاء لشعب المنطقة."

وعمل الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني على توثيق العلاقات مع الهند العام الماضي مع تدهور العلاقات مع باكستان في مواجهة الهجمات المستمرة للمتشددين والتوتر على الحدود.

وتحسست أفغانستان خطاها قبل قبول المساعدة الهندية إذ تشعر باكستان بالقلق من أي نفوذ للهند في أفغانستان.

وقال عبد الغني في تغريدة على موقع تويتر "إن سد سلما خطوة كبيرة أخرى على طريق تعزيز وتوسيع العلاقة بين أفغانستان والهند."

وذكر مودي أن السد الذي يرتفع لمسافة مئة متر ويبلغ عرضه 540 مترا مصمم لتوليد 42 ميجاوات من الكهرباء والمساعدة في ري نحو 75 ألف فدان.

وضخت الهند أكثر من مليار دولار في مشروعات إعادة إعمار بأفغانستان ومساعدات إنسانية مما جعلها أحد أكبر المانحين للدولة التي مزقتها الحروب.

ومن بين المشروعات الكبرى التي مولتها الهند في أفغانستان بناء مبنى جديد للجمعية الوطنية (البرلمان) في كابول وخط رئيسي للكهرباء وشق طريق. (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير علا شوقي)