انتقادات فلسطينية للبيان الختامي لمؤتمر باريس

Sat Jun 4, 2016 1:33pm GMT
 

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 4 يونيو حزيران (رويترز) - انتقد عدد من المسؤولين الفلسطينيين البيان الختامي للمؤتمر الدولي الذي عقد في باريس لإحياء محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين لخلوه من الآليات والجداول الزمنية للمفاوضات.

وقالت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان لها اليوم "في الوقت الذي نعرب فيه عن تقديرنا العميق للحكومة الفرنسية على مبادرتها لعقد اجتماع بحضور 28 دولة ومنظمة دولية والتزامها بحل الدولتين والسلام والأمن الإقليمي... فإننا نرى أن البيان الختامي اتصف بالعموم نوعا ما وافتقر لخطوات وأهداف حقيقية وخطة عمل ملموسة."

وطالبت عشراوي "أن تستند المبادرة الفرنسية في مضمونها إلى مرجعية قانونية واضحة وأن تتضمن أهدافا معرفة وخطوات وآليات تنفيذ ملموسة."

وأضافت أنه يجب "تشكيل نظام للتحكيم والمراقبة والتقييم وأن يتم كل ذلك وفق سقف زمني ملزم لإنهاء الاحتلال وبوجود إرادة سياسية فاعلة تضمن الحق الفلسطيني بالحرية والسيادة."

وقال البيان الختامي للمؤتمر الذي شارك فيه 25 وزير خارجية من الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة "إن كل الدول المشاركة أكدت مجددا على الحاجة إلى حل من خلال التفاوض لإقامة دولتين وعلى أن المفاوضات المباشرة بين الجانبين يجب أن ترتكز على قرارات مجلس الأمن الدولي القائمة."

وحذر البيان الختامي من أن استمرار الحالة الراهنة من الجمود والافتقار إلى تحقيق تقدم نحو إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 أمر لا يمكن قبوله.

وحمل رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني دولا لم يسمها مسؤولية صدور البيان دون آليات تنفيذ أو جداول زمنية.

وقال المالكي في مقابلة مع صحيفة الأيام الفلسطينية في عددها الصادر اليوم "إن دولا تدخلت كي لا يتضمن البيان المشترك الصادر عن مؤتمر باريس يوم أمس مواقف محددة بشأن عملية السلام لاسيما فيما يتعلق بالسقف الزمني وفرق متابعة الاستيطان."   يتبع