محاكمة تكشف عن توترات بسبب النهج الأمريكي في محاربة التطرف

Sun Jun 5, 2016 12:38pm GMT
 

من جوليا هارت وجوليا إدواردز وديفيد بيلي

مينيابوليس/ واشنطن 5 يونيو حزيران (رويترز) - في ربيع عام 2014 ومع سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات من الأرض في سوريا بدأت مجموعة من عشرة شبان صوماليين في مينيابوليس التخطيط فيما بين مباريات كرة السلة بمسجد الحي للمشاركة في المعركة.

هذا هو فحوى القرار الذي توصلت إليه هيئة محلفين يوم الجمعة.

فبمساعدة مرشد سري تتبع ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي المجموعة ووجه لها ممثلو الإدعاء اتهامات بمحاولة الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية أواخر العام الماضي وذلك في أكبر قضية من نوعها ترفعها وزارة العدل الأمريكية.

غير أن هذه القضية تترك شكوكا أكبر دون أن تعالجها حول مدى نجاح واحد من أهم برامج الحكومة الأمريكية للتصدي للتطرف الناشئ محليا في مدينة كان عدد المسلمين الكبير بين سكانها محورا للمخاوف من تحول الشباب إلى التطرف.

وتثير القضية تساؤلات عما إذا كانت الحكومة الأمريكية قد توصلت إلى وسيلة لإبعاد أغلب الشبان المسلمين عن التطرف الإسلامي والصورة التي يجب أن يكون عليها دور مسؤولي إنفاذ القانون في هذا الصدد.

وفي فبراير شباط 2015 وقبل القبض على أغلب أفراد المجموعة قررت إدارة الرئيس باراك أوباما جعل مينيابوليس - التي تعيش فيها أكبر جالية من المهاجرين الصوماليين في الولايات المتحدة - مختبرا للجهود التجريبية في مكافحة تجنيد الإرهابيين.

وجعل المدعي العام أندرو لوجر من التواصل مع الجالية الصومالية أولوية قصوى وساعد في ضمان تخصيص الأموال للبرامج التي تستهدف الشباب المعرضين لخطر الانضمام للجماعات المتطرفة وظهر في المدارس والمناسبات الاجتماعية لتوجيه مناشدات للآباء وأبنائهم.

وفي تجربة أخرى جرب القاضي الاتحادي برنامجا تم تطويره في ألمانيا الغرض منه المساعدة في إعادة تأهيل الشبان المسلمين الذين اعترفوا بأنهم دعموا الدولة الإسلامية.   يتبع