غرق مدنيين عراقيين فارين من الفلوجة مع قرب اكتمال حصارها

Sun Jun 5, 2016 3:24pm GMT
 

من أحمد رشيد

بغداد 5 يونيو حزيران (رويترز) - قال مقاتلون يحاربون لاستعادة الفلوجة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الأحد إن المدينة العراقية كاد يكتمل حصارها في الوقت الذي يخاطر فيه مدنيون بحياتهم في محاولات للفرار من المدينة.

وقال مسعفون ومسؤولون إن أربعة أشخاص على الأقل غرقوا وفقد تسعة آخرون بعد محاولتهم عبور نهر الفرات هربا من الفلوجة وهي معقل لتنظيم الدولة الإسلامية غربي بغداد.

وقال مسؤول محلي إنه جرى نقل جثث لطفلين وامرأة ورجل أكبر سنا منها إلى أحد مستشفيات بلدة عامرية الفلوجة الواقعة تحت سيطرة الحكومة العراقية. وقالت الشرطة إنها تبحث عن تسعة آخرين يعتقد أنهم كانوا على متن القارب ذاته.

ووفقا لتقدير الأمم المتحدة يعيش نحو 50 ألف مدني في مدينة الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا من بغداد دون ما يكفي من المياه أو الأغذية أو الرعاية الطبية.

وشنت القوات العراقية مدعومة من مسلحين شيعة وطائرات تابعة لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هجوما في 23 مايو أيار الماضي لاستعادة الفلوجة السنية أول مدينة عراقية تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في يناير كانون الثاني 2014.

وقال أحد قادة التحالف الشيعي المدعوم من إيران والمشارك في الهجوم إن الجانب الوحيد من الفلوجة الذي ما زال مؤمنا من القوات الموالية للحكومة هو جزء من الضفة الغربية لنهر الفرات.

وقال أبو مهدي المهندس نائب قائد قوة الحشد الشعبي في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون إن مسلحيه صاروا على أبواب الفلوجة.

وقال شاكر العيساوي رئيس مجلس مدينة الفلوجة إن الفارين من الفلوجة يستخدمون أي وسيلة تطفو على المياه لعبور النهر الذي يتراوح عرضه بين 250 و300 متر عند نقطة العبور من أرض زراعية جنوبي المدينة مباشرة.   يتبع