الصراع يطغى على رمضان عند الكثيرين في الشرق الأوسط

Mon Jun 6, 2016 4:15pm GMT
 

6 يونيو حزيران (رويترز) - بدأ شهر رمضان اليوم الاثنين لكن نازحين جراء القتال في العراق وسوريا يجدون استحالة في صومه هذا العام في ظروف نقص الطعام والمياه والكهرباء والدواء التي يواجهونها.

وتقصف قوات الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران وطائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة مدينة الفلوجة في غرب العراق‭‭ ‬‬ لطرد تنظيم الدولة الإسلامية منها مما أدى إلى فرار أسر كثيرة إلى مخيم قريب يتوافر فيه القليل من الكهرباء اللازمة للتبريد في مواجهة الحرارة الشديدة خلال ساعات الصيام.

ويقول سكان في المخيم إنهم ليس لديهم الطعام اللازم لإفطارهم. وتساءلت شكرية نعيم التي تبلغ من العمر 75 عاما: هل هناك من يستطيع أن يصوم هذا العام؟ وأضافت: الذي يصوم يحتاج إلى طعام لكننا هنا ليس لدينا طعام.

وقال الشيء نفسه كثير من المقيمين في المخيم.

وقالت سناء خميس وهي نازحة "كنا نعيش حياة مرفهة حينما كنا في ديارنا. كنا نصوم ونستقبل رمضان بترحاب وفرح.. ولكن حياتنا الآن في الخيام شاقة جدا.. والأمراض متفشية والجو شديد الحرارة."

وفي دمشق قال سوريون إن الحرب المستمرة منذ خمس سنوات في بلادهم حرمتهم من بهجة الصيام.

وبدأ معظم المسلمين الصوم اليوم الاثنين لكن بعض المسلمين في دول بينها العراق وسلطنة عمان وباكستان ولبنان سيبدأون الصوم غدا الثلاثاء.

(إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)