قوة سورية تدعمها أمريكا تحاصر معقلا للدولة الإسلامية وخلاف عراقي بسبب الفلوجة

Mon Jun 6, 2016 7:01pm GMT
 

من جون دافيسون وماهر شمايتلي

بيروت / بغداد 6 يونيو حزيران (رويترز) - قال متحدث باسم مقاتلين سوريين تدعمهم الولايات المتحدة اليوم الاثنين إن المقاتلين حاصروا مدينة منبج التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية من ثلاث جهات بينما يواصلون هجوما كبيرا على التنظيم قرب الحدود مع تركيا.

لكن في إشارة إلى الصعوبة التي تواجهها القوى العالمية في بناء تحالف لقتال تنظيم الدولة الإسلامية تسببت الوتيرة البطيئة لهجوم منفصل يشنه الجيش العراقي على معقل للتنظيم قرب بغداد في خلاف بين الحكومة التي يقودها الشيعة وجماعة شيعية مسلحة قوية تدعمها إيران.

والهجومان المتزامنان على منبج في سوريا والفلوجة في العراق -عند أقصى طرفي أراضي الدولة الإسلامية- هما إلى الآن اثنان من أكبر العمليات التي تستهدف التنظيم الذي تأمل الولايات المتحدة أن يشهد العام الحالي نهايته.

وشنت قوات سوريا الديمقراطية التي تضم ميليشيا كردية وحلفاء عرب انضموا إليها العام الماضي الهجوم على منبج الأسبوع الماضي لطرد الدولة الإسلامية من آخر قطاع تسيطر عليه على الحدود مع تركيا. وإذا نجح هذا الهجوم يمكن قطع طريق التنظيم الرئيسي إلى العالم الخارجي وتمهيد الطريق لهجوم على الرقة أكبر معاقله في سوريا.

وفي الأسبوع الماضي أيضا دخلت القوات العراقية الضواحي الجنوبية للفلوجة التي تبعد 750 كيلومترا عن منبج السورية الواقعة على نهر الفرات لكنها تبعد ساعة بالسيارة عن بغداد.

وقوات سوريا الديمقراطية في سوريا مدعومة بالضربات الجوية الأمريكية ووحدة صغيرة من القوات الخاصة الأمريكية. والجيش العراقي مدعوم أيضا بالضربات الجوية الأمريكية وكذلك بقوات الحشد الشعبي القوية المدعومة من إيران والتي يقودها سياسيون برزوا كمنافسين لرئيس الوزراء حيدر العبادي.

وفي سوريا شنت حكومة الرئيس بشار الأسد أيضا هجوما منفصلا الأسبوع الماضي على الدولة الإسلامية بدعم جوي روسي.

ووضعت الهجمات التي يشنها أعداء متفاوتين لتنظيم الدولة الإسلامية ضغوطا لم يسبق لها مثيل على التنظيم رغم أن مقاتليه أظهروا مقاومة قوية إلى الآن.   يتبع