مصحح-تقرير خاص -حكاية شاب أمريكي مع التطرف الديني وفشل استراتيجية احتوائه

Tue Jun 7, 2016 4:17pm GMT
 

(لتصحيح صفة مبين شيخ من مقاتل إلى مسؤول عن تجنيد مقاتلين في طالبان)

من ياسمين أبوطالب وكريستينا كوك

مانساس (فرجينيا) 7 يونيو حزيران (رويترز) - في الحياة الدنيا هو شاب في السابعة عشرة ضئيل الحجم مقارنة بسنه وإحدى يديه بها تشوهات تدفعه لإخفائها في جيبه في كثير من الأحيان. أما في عالم الانترنت فاسمه ‭‭‭@AmreekiWitness‬‬‬ (شاهد أمريكي) صاحب واحد من أنشط الحسابات المؤيدة لتنظيم الدولة الإسلامية على تويتر.

على مدى شهور كان مسار على شكري أمين يدفعه للاقتراب شيئا فشيئا من نقطة ما. ففي عام 2014 بدأ علي طالب الثانوي في مدرسة من مدارس الضواحي يرسل تغريدات تتضمن تعليمات حول كيفية استخدام العملة الالكترونية بيتكوين لتمويل التنظيم المتطرف.

وفي أوائل عام 2015 ساعد زميلا له هو رضا نيكنجاد على السفر إلى سوريا للانضمام للدولة الإسلامية في تصعيد بلغ ذروته بالقبض عليه في فبراير شباط من ذلك العام.

وفي 11 يونيو حزيران الماضي اعترف علي الذي كان من المتفوقين بالتآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية. والآن أصبح لدى الحكومة الأمريكية معلومات غير مؤكدة عن مقتل زميله ابن الثمانية عشر عاما في الخارج.

وعلى مدى عامين قبل مثول علي أمام المحكمة واعترافه بالذنب حاول عدد من الناس إبعاده عن مسار التطرف الذي كان يسير فيه من أصدقاء وأفراد الأسرة وأحد كبار رجال الدين بل ومقاتل سابق كان عضوا في حركة طالبان.

كما حاولت حملة "فكر مرة أخرى وابتعد" التي كانت تديرها وزارة الخارجية على الانترنت وتوقفت الآن إثناءه عن أفكاره.

غير أن هذه التدخلات المتباعدة والعجز عن وقف مسيرة علي على طريق التطرف كلها مظاهر محاولة أمريكية مهيضة لردع الشبان الأمريكيين عن الانضمام للجماعات الاسلامية المتشددة.   يتبع