المهاجرون في أوروبا يحلمون بلم شمل الأسر على موائد رمضان

Tue Jun 7, 2016 2:36pm GMT
 

من جوزيف نصر ونيكولاي سكيدزجراد وكارولاينا تاجاريس

برلين/ باشتات (السويد)/ أثينا 7 يونيو حزيران (رويترز) - قال خير الله سويد السوري الجنسية الذي يسعى للحصول على حق اللجوء في ألمانيا إنه سيدعو الله مع حلول شهر رمضان أن يجمع بينه وبين زوجته التي تعيش في مخيم للاجئين في اليونان وإنه يشتاق إلى طبق المقلوبة الذي تطهوه والدته من اللحم والأرز ويكثر الإقبال عليه في رمضان.

وبالنسبة لمئات الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا في العام الماضي وأغلبهم من المسلمين الفارين من الحرب والصراع والفقر في سوريا وأفغانستان والعراق وغيرها سيختلف رمضان هذا العام عن الأعوام السابقة.

ففي ألمانيا مازال الأغلبية يعيشون في ملاجيء يشكون فيها منذ مدة من أن الطعام الذي يقدمه لهم موردون تعاقدت معهم السلطات المحلية "غير صالح للأكل".

وقد ازدادت أصوات الاحتجاج غلظة مع اقتراب شهر الصيام.

وقال سويد (25 عاما) وهو يجلس بجوار شقيقه حمزة في مطعم الشام للوجبات السورية في ضاحية نيوكولن الفقيرة في برلين والتي يعيش فيها عدد كبير من المهاجرين "غير ممكن أن تحتفل برمضان بدون طعام طيب."

وينفق سويد الذي يعيش في ملجأ شمالي العاصمة الألمانية أغلب مبلغ 120 يورو (136 دولارا) الذي يحصل عليه كل شهر على الغذاء. ويقبل هو وغيره من طالبي اللجوء على الخبز المدور والأرز والخضر.

وقبل أيام من حلول رمضان راح سويد يتندر وهو يأكل شطيرة شاورما الدجاج مع التومية قائلا "زوجتي وحشتني لكني سأفتقد طعام أمي أكثر خلال رمضان."

وتستضيف العديد من الملاجيء في برلين رمضان للمرة الأولى ويسعى البعض لضمان أن تكون تجربة الطعام ممتعة.   يتبع