مقدمة 2-سوريا تمنع دخول مساعدات لداريا والأمم المتحدة تطالب بجسر جوي

Tue Jun 7, 2016 7:58pm GMT
 

(لإضافة تعليق لمسؤول بالأمم المتحدة في نيويورك مع تغيير المصدر)

جنيف/الأمم المتحدة 7 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون بالأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن المنظمة الدولية ما زالت بانتظار موافقة الحكومة السورية على دخول قافلة مساعدات إلى بلدة داريا المحاصرة وإنها طلبت الموافقة على إرسال المساعدات جوا إلى أربعة مواقع إذا كانت الطرق البرية غير متاحة.

وقالت الأمم المتحدة إن أطفالا يعانون سوء التغذية في داريا سيموتون دون مساعدة خارجية وهو ما نفته مستشارة للرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي في مؤتمر صحفي في جنيف "منع المساعدات قضية سياسية." وأضاف "تبعد داريا 12 كيلومترا عن دمشق وبالتالي فإن التنفيذ ممكن لكننا بحاجة إلى موافقة سياسية من الحكومة."

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين في نيويورك إن داريا واحدة من أربع مناطق قدمت الأمم المتحدة لوزارة الخارجية السورية بشأنها يوم الأحد خطة بديلة لنقل الغذاء إليها عبر جسر جوي إذا لم تتم الموافقة على الوصول إليها برا. وأضاف أن المنظمة الدولية بانتظار موافقة الحكومة.

وقال دوجاريك "الطلب المكتوب تضمن خطة لجسور جوية- وليس عمليات إسقاط جوي- كملاذ أخير إلى داريا ودوما والمعضمية في ريف محافظة دمشق والواعر في محافظة حمص."

ولم تسمح دمشق حتى الآن سوى بتسليم مساعدات طبية وإمدادات مدرسية وحليب الأطفال إلى دوما وداريا والمعضمية خلال يونيو حزيران دون السماح بدخول مساعدات غذائية.

ولم تكن الواعر ضمن المناطق التي وافقت الحكومة على إدخال مساعدات إليها في يونيو حزيران. وأشارت الحكومة السورية في بيان إلى أن الهلال الأحمر العربي السوري سلم سبع شاحنات من الامدادات الطبية والأغذية وحليب الأطفال للمنطقة في الأول من يونيو حزيران.

وسمحت الحكومة السورية بوصول أول قافلة مساعدات من الأمم المتحدة إلى داريا منذ أواخر عام 2012 وذلك تحت ضغوط من حليفتها روسيا ودول أخرى من المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تشرف على عملية السلام.   يتبع