الكثير من الخدع والقليل من سحر هاري بوتر في فيلم (ناو يو سي مي 2)

Wed Jun 8, 2016 11:30am GMT
 

نيويورك 8 يونيو حزيران (رويترز) - بعد تنفيذ عملية سطو كبيرة على بنك في صورة خدعة سحرية ضمن أحداث فيلم (ناو يو سي مي) عام 2013 يعود طاقم التمثيل مرة أخرى بحيل جديدة في الجزء الثاني من الفيلم لكن هذه المرة بلمسة من سحر هاري بوتر.

ويبدأ عرض الجزء الثاني الذي يحمل عنوان (ناو يو سي مي 2) في دور السينما الأمريكية يوم الجمعة وتدور أحداثه بعد ثلاثة أعوام من الفيلم الأول ويروي كيف يستخدم فريق السحرة المعروف باسم (ذا فور هورسمن) حيلهم السحرية في محاولة للتصدي لأحد أقطاب التكنولوجيا وممارساته غير المشروعة.

وخاض طاقم التمثيل الذي يضم الممثلين جيسي أيزنبرج وودي هارلسون و ديف فرانكو ومارك رافالو وليزي كابلان تجربة في "مخيم للسحر" ليتعلموا خفة اليد وغيرها من الحيل التي سيؤدونها على الشاشة.

وقال رافالو "كان الأمر حرفيا عبارة ثلاث طاولات للعب البطاقات في غرفة إنتاج قذرة مغطاة بأطعمة نصف مأكولة ... لكن فكرة مخيم السحر هي فكرة عظيمة."

واستعرض هارلسون الذي يجسد شخصية ميريت ماكيني أو (ذا هيرميت) أحد أعضاء الفريق الأربعة مهاراته في السحر خلال مؤتمر صحفي بمدينة نيويورك عندما خمن بطاقة انتقاها صحفي من بين أوراق اللعب. ومن الذين استعرضوا مواهبهم في الخدع السحرية أيضا دانيال رادكليف بطل سلسلة أفلام هاري بوتر والذي يلعب دور الشرير والتر مابري عندما نفذ خدعة بالورق كان قد تعلمها خلال التصوير.

وقال رادكليف "هذا ليس فيلما عن القتل والأسلحة. هناك مشاهد مذهلة تتضمن حيلا بخفة اليد والسحر."

وتحدث رادكليف الذي جسد شخصية هاري بوتر في ثمانية أفلام ويمتلك خبرة كبيرة في السحر بحب عن السلسلة التي صعدت به للشهرة.

وقال "إذا شعرت بالضيق لأن الناس يربطون بيني وبين بوتر فأعتقد أنني سأهدر طاقة كبيرة في القلق بشأن ذلك. الناس سيظلون دوما يربطون بيني وبينه (بوتر) وأنا سعيد للغاية لذلك." (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)