8 حزيران يونيو 2016 / 12:52 / بعد عام واحد

تلفزيون-وكالات إغاثة: مزيد من المساعدات مطلوبة مع تصاعد القتال في ليبيا

الموضوع 3197

المدة 1.53 دقيقة

مخيم الجفرة في ليبيا وجنيف في سويسرا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية وانجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قاد اتفاق مدعوم من الأمم المتحدة ابرم في ديسمبر كانون الأول الماضي إلى تشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا ورغم ذلك مازال البلد يواجه صعوبات في الانتعاش من آثار انتفاضة أطاحت بحكم معمر القذافي قبل خمس سنوات.

ومازال الوضع الأمني في ليبيا مقلقا بدرجة كبيرة مع استمرار القتال بين فصائل ليبية مسلحة مختلفة.

وزاد من التوترات الأمنية ظهور تنظيم الدولة الإسلامية الذي أصبح له موطئ قدم في ليبيا وسط الفوضى السياسية والصراع الدائر ليقيم أكبر قاعدة له خارج العراق وسوريا ويسيطر على مدن منها سرت العام الماضي.

ويقول الليبيون إنهم يعيشون في خوف دائم من القصف وهجمات أخرى تواصل استهداف مناطق سكنية ومنشآت صحية مخلفة العديد من القتلى والجرحى.

ومازالت الطرق مسدودة أمام عشرات الألوف من النازحين للعودة لديارهم.

ولجأ الكثيرون منهم إلى استئجار منازل أو الإقامة عند أسر قبلت استضافتهم أو الإقامة في مبان عامة.

لكن من تقطعت بهم هذه السبل لم يجدوا مأوى سوى مخيم يعيشون فيه في ظروف صعبة للغاية.

وتقيم نحو 200 أسرة في مخيم الجفرة في وسط ليبيا على مسافة 240 كيلومترا جنوب شرقي مصراتة دون مأوى آمن أو مياه نظيفة للشرب أو صرف صحي.

ويلعب الأطفال وسط القاذورات في حين يشكوا السكان من أن المكان مليء بالفئران ويطالبون بمساعدة عاجلة.

ويشكو أغلب السكان المقيمين في المخيم منذ شهور من ظروف معيشية غير صحية والافتقار للخدمات الأساسية.

وقال محمد أحد سكان المخيم ”العائلات هنا ما عندهم شىء، ما عندهم شىء.“

وشكا حسان وهو ساكن آخر بالمخيم من قذارة المكان المليء بالبعوض والفئران وقال ”مافيش نظافة ما فيش شىء.“

ونزح أكثر من 400 ألف شخص داخل البلاد في حين يحتاج نحو 2.4 مليون شخص لمساعدات إنسانية.

وتخشى منظمات إغاثة مثل الصليب الأحمر من تدهور الوضع الإنساني وطالبت بمبلغ 4.3 مليون دولار إضافيا لزيادة الميزانية الإجمالية إلى 14 مليون دولار.

وقالت كاتيا لورينز رئيسة وفد الصليب الأحمر ”زدنا مساعداتنا بتوزيع مواد غذائية وغير غذائية للنازحين داخل البلاد. وزدنا هياكل الدعم الصحي والمستشفيات لنمكنهم من علاج الجرحى جراء القتال وهو ما يعني أننا استهلكنا بالفعل ما كنا نخطط لإنفاقه على مدى العام بكامله. وهو ما يعني أننا نحتاج لطلب المزيد من الموارد لنواصل استجابتنا الراهنة للاحتياجات الإنسانية.“

وتفيد بيانات الأمم المتحدة أن مناشدة إنسانية لمساعدة 1.3 مليون شخص معرضين للخطر في ليبيا لم تمول بنسبة 99 بالمئة. وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بالتدخل.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below