مصر تبحث عن الذهب مسترشدة بمناجم الأقدمين

Wed Jun 8, 2016 2:51pm GMT
 

من ايريك كنيكت

الصحراء الشرقية (مصر) 8 يونيو حزيران (رويترز) - بينما تنطلق سيارته الجيب عبر صحراء مصر الشرقية، ينعم مارك كامبل الرئيس التنفيذي لشركة الكسندر نوبيا النظر في تلال غنية بالذهب بدرجة يمكنها أن تجتذب معها استثمارات بالمليارات وتسهم في إنعاش الاقتصاد المصري الواهن. كل ما على شركته الآن هو العثور على الذهب.

ولأعوام طويلة ظل قطاع التعدين عن الذهب في مصر كبيرا في إمكانياته فقيرا في استثماراته وهذا نتيجة التباين الصارخ بين الطبيعة الجيولوجية المبهرة وإطار العمل التجاري غير الجذاب.

وعلى الرغم من تاريخ التنقيب عن الذهب الذي يرجع لعصر قدماء المصريين فإن القطاع خامل بدرجة كبيرة. ومع وجود منجم واحد فقط لإنتاج الذهب هو منجم السكري الذي تديره شركة سنتامين يسهم القطاع بأقل من واحد بالمئة فقط في الناتج المحلي الإجمالي.

لكن الحكومة المصرية قالت العام الماضي إنها تريد رفع نسبة مساهمة قطاع التعدين إلى خمسة بالمئة خلال عشرة أعوام.

وفي الشهر الحالي ستطلق مصر أول جولة لمنح تراخيص امتيازات تعدين جديدة منذ عام 2009 عندما جذب الازدهار العالمي في التنقيب عن الذهب مجموعة من المستثمرين الجدد لمصر رغم ما وصفه كثيرون منهم بالشروط التجارية غير المشجعة.

وغادر معظم هولاء المستثمرين بعد انتفاضة عام 2011 بسبب زيادة الاضطرابات السياسية وهبوط أسعار الذهب عالميا.

والآن وبفضل قانون التعدين الجديد لعام 2014 الذي ساعد في تيسير الاستثمار تريد مصر اجتذابهم مجددا.

وإذا نجحت في ذلك فقد يتمكن القطاع من خلق فرص العمل وجذب عملة الأجنبية لاقتصاد في حاجة ماسة إلى الاثنين.   يتبع