8 حزيران يونيو 2016 / 15:08 / منذ عام واحد

تلفزيون-لعنة الفراعنة تطارد التنقيب عن الذهب في مصر

الموضوع 3038

المدة 3.19 دقيقة

طرابلس في لبنان

تصوير 3 يونيو حزيران 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أثناء التجوال في صحراء مصر الشرقية أمعن مارك كامبل الرئيس التنفيذي لشركة الكسندر نوبيا النظر من سيارته الجيب ليري تلالا شديدة الثراء بالذهب الذي قد يجتذب استثمارات بالمليارات ويسهم في دفع الاقتصاد المصري المتداعي.. وعلى شركته أن تستكشف إمكانية ذلك.

وظل قطاع التعدين عن الذهب في مصر لأعوام كبيرا في إمكانياته فقيرا في استثماراته وهذا نتيجة التنافر الصارخ بين التكوينات الجيولوجية الساحرة والإطار التجاري غير الجذاب للتعدين.

وعلى الرغم من تاريخ التنقيب عن الذهب الذي يرجع لعصر الفراعنة إلا أن القطاع خامل إلى حد ما. ومع وجود منجم واحد فقط لإنتاج الذهب هو منجم السكري الذي تديره شركة سنتامين يسهم القطاع بنسبة واحد بالمئة فقط في إجمالي الناتج المحلي.

لكن في العام الماضي قالت الحكومة المصرية إنها تريد رفع نسبة مساهمة التعدين إلى خمسة بالمئة من إجمالي الناتج المحلي خلال عشرة أعوام.

وفي الشهر الحالي ستطلق أول جولة لمنح تراخيص امتيازات تعدين جديدة منذ عام 2009 عندما جذب الازدهار العالمي في التنقيب عن الذهب مجموعة من مستثمري المرة الأولى لمصر على الرغم مما قاله العديد منهم بشأن سوء الشروط التجارية.

وغادر معظم هؤلاء المستثمرين بعد انتفاضة عام 2011 بسبب زيادة الاضطرابات السياسية وهبوط أسعار الذهب عالميا.

والآن وبفضل قانون التعدين الجديد لعام 2014 الذي ساعد في تيسير الاستثمار تريد مصر اجتذابهم مجددا.

وإذا نجحت في ذلك قد يتمكن القطاع من خلق فرص عمل وجذب عملة أجنبية لاقتصاد في حاجة ماسة للاثنين.

وقال ليونارد كار الخبير الجيولوجي في شركة الكسندر نوبيا ومقرها فانكوفر إن القشرة القارية القديمة التي أقيم عليها اثنين من مشروعات الشركة ممتلئة عن آخرها بثروة معدنية يمكن استخراجها.

وأضاف ”عثر على معادن متنوعة هنا خاصة الذهب والفضة والنحاس والحديد والقصدير وترسيبات ضخمة من كبريتيد الذهب‭‭‭ ‬‬‬وترسيبات الذهب العضوية... وغيرها. الأمر مثير للاهتمام لأنه ممتد إلى السعودية وإلى السودان وإلى إريتريا حيث اكتشفت مناجم ضخمة ويجرى تطويرها. ولدى مصر إمكانية تطوير صناعة تعدين مماثلة.“

قال مستثمرون ومحللون إن حمى التنقيب عن الذهب التي قد تشعلها الجيولوجيا في مصر هي أمر متروك للقانون والتنظيمات.

فبدلا من فرض رسوم حقوق ملكية متواضعة على إنتاج المعادن وتحصيل ضرائب وهو نظام ساعد بيرو والمكسيك في إطلاق قطاعات التعدين لديهما تقدم مصر للمستثمرين اتفاق مشاركة إنتاج شبيه باتفاقياتها لقطاعي النفط والغاز.

وقالوا إن مشاركة الإنتاج إضافة إلى رسوم حقوق ملكية تجعل من مصر فرصة ممنوعة بسبب التكلفة الباهظة.

ولكن الكسندر نوبيا -وهي واحدة من ثلاث شركات تنقيب تعمل داخل مصر- متفائلة بشأن الوضع.

وبالنسبة لألكسندر نوبيا -الشركة الجديدة نسبيا في مجال التنقيب التي وغامرت في العديد من المشروعات المحفوفة بالمخاطر على أمل تحقيق نجاح يحقق لها نقلة كبيرة- فإن تاريخ التعدين في مصر يجعلها رهانا قويا.

وتتناثر في المنطقة الجبلية التي يغطيها امتياز الشركة أثار أعمال تنقيب سابقة.

وقال كامبل إن هذه الآثار تمثل إرشادات لعمليات تنقيب مستقبلية ستسهم في توفير التكاليف عندما تتيح التكنولوجيا الحديثة لعمال التنقيب في العصر الحديث الحفر على أعماق أكبر واستخراج معادن أقل درجة عمن سبقوهم.

وأضاف ”هناك نحو 6 آلاف عام من تاريخ التعدين هنا وجزء كبير منه من الذهب... إنه يوفر خريطة طريق لكل الفرص تقريبا.“

وقال كامبل إن الأفق الذي بدأت شركته في استكشافه في عام 2011 من المحتمل أن يثمر كشفا تجاريا هاما في العام المقبل. وهو يخطط لبدء بناء ثاني منجم في مصر بحلول عام 2019.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below