تحليل-السعودية تسعى لتحول اجتماعي بالتوازي مع خطط الإصلاح الاقتصادي

Wed Jun 8, 2016 5:33pm GMT
 

من أنجوس مكدوال

جدة 8 يونيو حزيران (رويترز) - تتوازى مع خطط السعودية الواسعة لإصلاح اقتصادها في السنوات المقبلة مقترحات لإحداث تحول اجتماعي يتسع نطاقه ليشمل وسائل التصدي للعنف الأسري وزيادة المساحات الخضراء في المدن وخفض الوفيات في حوادث الطرق.

وبينما جذبت إصلاحات "رؤية السعودية 2030" الرامية إلى خفض اعتماد الرياض على عائدات النفط وتعزيز دور القطاع الخاص معظم الانتباه فإن بعض أهم التغيرات المرتقبة في السعودية ستكون في المجتمع.

وقال عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام في السعودية للصحفيين أمس الثلاثاء "رؤية 2030 أو البرامج الأخرى تستهدف إحداث تحول ليس فقط في الاقتصاد. إنها تستهدف أيضا إحداث تحول في المجتمع وتلبية احتياجات الجيل الأصغر وما يتطلعون إليه من طموحات."

وكان من شأن العادات الاجتماعية الصارمة في المملكة وكذلك النمو السريع إيجاد أمة تعلي من قيمة المشاعر المجتمعية وإن كانت فرص التجمعات العامة فيها نادرة.

كما أن القيود الدينية مؤثرة بشكل خاص في تشكيل المجتمع السعودي وتحد بقوة من دور المرأة وتفرض قواعد أخلاقية عامة صارمة وتقاوم بعض جهود الحكومة لتحديث النظامين القضائي والتعليمي.

وفي نفس الوقت أدى النمو السريع منذ اكتشاف النفط في 1938 إلى عدم كفاءة الخدمات الحكومية وإلى التوسع في المدن والبلدات مع قليل من الانتباه للاحتياجات الاجتماعية لسكانها.

وفي بلد لا يتمتع فيه المواطنون بحق الاقتراع ومع هبوط أسعار النفط وتأثيره على الناس في السنوات المقبلة فإن تحسين شعور المواطنين في المملكة بالرضا عن مجريات الحياة اليومية يكون أمرا مهما لضمان الاستقرار السياسي.

  يتبع