العبادي يراهن بزعامته وبالحملة على الدولة الإسلامية على معركة الفلوجة

Thu Jun 9, 2016 1:43pm GMT
 

من ماهر شميطلي

بغداد 9 يونيو حزيران (رويترز) - يتوقع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحقيق انتصارين في المعركة الدائرة الآن في الفلوجة معقل تنظيم الدولة الإسلامية قرب العاصمة العراقية. الانتصار الأول على الدولة الإسلامية والانتصار الثاني على خصومه السياسيين بمن فيهم بعض المدعومين من إيران.

وقال حلفاء ومحللون سياسيون إن استعادة الفلوجة قبل عودة البرلمان من عطلة في رمضان في منتصف يوليو تموز المقبل ستمكن العبادي من تدعيم قيادته للدولة.

وسيفسح ذلك أيضا المجال أمام الجيش العراقي للزحف على مدينة الموصل الشمالية بهدف السيطرة عليها هذا العام.

أما إذا طالت معركة الفلوجة فستؤدي إلى إضعاف قدرة العبادي على إنهاء الأزمة السياسية بسبب تدابير مكافحة الفساد. وسيفتح ذلك الطريق أمام منافسين لتحدي حكمه وإرجاء الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المحلل هشام الهاشمي في بغداد "الرهان كبير بالنسبة لرئيس الوزراء والحملة على داعش" مستخدما اسما شائعا للتنظيم.

وأضاف الهاشمي مؤلف كتاب (عالم داعش) "ثمة موعد نهائي غير معلن يحتاج للانتهاء فيه من الفلوجة وهذا الموعد هو عندما يعود البرلمان للانعقاد."

وأيده في الرأي مسؤول حكومي كبير تحدثت رويترز معه في بغداد.

وقد سمحت المعركة التي بدأها العبادي في الفلوجة يوم 23 مايو آيار له بنقل التركيز على الساحة الداخلية بعيدا عن أزمة تكشفت عندما فشل في إنجاز تعديل حكومي كان يحاول إجراءه في إطار حملته لمكافحة الفساد.   يتبع