9 حزيران يونيو 2016 / 14:34 / منذ عام واحد

تلفزيون- طلاب عراقيون يبدأون حملة لتنظيف المئذنة الملوية في سامراء

الموضوع 4023

المدة 3.20 دقيقة

سامراء في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بدأ طلاب كلية الآثار وأساتذة في جامعة سامراء حملة لتنظيف جدران المئذنة الملوية في سامراء التي تعد أحد المعالم الأثرية المميزة بالعراق من الكتابات.

ويرجع تاريخ تلك المئذنة الحلزونية إلى أكثر من ألف عام وتعتبر موقعا أثريا إسلاميا هاما ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعالم والثقافية (يونيسكو).

وقال موسى جاسم رئيس جامعة سامراء ” قامت جامعة سامراء ممثلة بكلية وطلبة وتدريسيين وكادر متقدم بعمل حملة لتنظيف الرموز والكتابات الموجودة على ملوية سامراء. هذه الكتابات في الحقيقة وجدت بسبب قيام الزائرين إلى الملوية بخط بعض الرموز والذكريات على الملوية.“

وأضاف ”أنا أعتبره درس عملي للطلبة إضافة إلى أنه لخدمة المجتمع ودور للجامعة في هذا الرمز والكنز الحضاري والأثري الموجود في مدينة سامراء.“

وأقدم على إزالة الكتابات من على جدار الملوية طلاب يرتدون معاطف خاصة ويمسكون قطعا صلبة من الإسفنج ويستخدمون مواد كيماوية خاصة.

وقالت سيماء حميد أحمد الأستاذ المساعد بكلية الآثار جامعة سامراء إنها تأمل أن تنجح عملية التنظيف وأن يُعاد افتتاح الموقع الأثري للزائرين عما قريب.

وأضافت ”حملة كلنا الملوية لغرض إزالة الكتابات من على جدار الملوية. وإن شاء الله بالأيام القادمة المقبلة سوف يتم إزالة جميع الكتابات من على جدار الملوية. والملوية إن شاء الله تفتح أبوابها أمام الزائرين السياح لغرض مشاهدة معالم بلدنا الحبيب. تم تحضير سلسلة من المواد الكيماوية لغرض إزالة هذه الكتابات من على الجدار وبعد أن أُجريت تجارب عديدة وأثبتت هذه التجارب بأن هذه المواد ليست لها أي تأثيرات جانبية في السنين المقبلة ولا تغير من اللون ولا تسبب ترسبات أملاح ولا تغير بالمظهر.“

وتهدف المبادرة أيضا إلى إزالة الكتابات من على مزيد من الأماكن الأثرية في سامراء بما فيها مسجد سامراء الكبير وقصر الخليفة وقصر المعشوق وغيرها في المدينة.

وقالت رعدة رافد الطالبة بالمرحلة الرابعة قسم الصيانة والترميم كلية الآثار جامعة سامراء إنها تشعر بأنها والآخرين في المنطقة عليهم مسؤولية حماية تلك المواقع.

وأضافت ”هذه الحملة التطوعية شارك بها ليس فقط الطلاب والأساتذة إنما أيضا حتى الأطفال يشاركون في هذه الحملة لإزالة هذه الكتابات والآثار الضارة حفاظا على آثارنا وحفاظا على معلم مهم من معالم سامراء وبما أنه أصلا هو كرمز من الرموز العالمية ومن ضمن لائحة التراث العالمي. فيجب علينا أولا نحن أبناء هذه المنطقة وأبناء هذه المدينة ونحن هذا بلدنا علينا أن نساعد في حماية آثارنا التي تدل على هويتنا.“

ونجت سامراء التي تقع على بعد 125 كيلومترا شمال غربي بغداد حتى الآن من أعمال الدمار أو النزوح الجماعي لسكانها من السُنة مُقارنة بمناطق السُنة الأخرى منذ سطوع نجم تنظيم الدولة الإسلامية.

خدمة الشرق الوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below