تحليل-أمريكا لا ترى صلات لبوكو حرام بالدولة الإسلامية رغم المبايعة

Thu Jun 9, 2016 6:02pm GMT
 

من جوناثان لانداي ووارين ستروبل وفيل ستيوارت

واشنطن 9 يونيو حزيران (رويترز) - قتلت جماعة بوكو حرام 30 جنديا في النيجر الأسبوع الماضي ثم أعلنت المسؤولية عن الهجوم باسم الدولة الإسلامية-ولاية غرب أفريقيا وكأنما تريد للعالم أن يعرف أنها ذراع للتنظيم المتشدد الذي يتخذ من سوريا قاعدة له.

غير أن مسؤولين أمريكيين قالوا لرويترز إنهم لا يرون دليلا على أن بوكو حرام تلقت دعما ميدانيا أو تمويلا كبيرا من الدولة الإسلامية بعد أكثر من عام من مبايعة الجماعة للتنظيم.

ويشير هذا التقييم الذي شرحه بالتفصيل عدد من المسؤولين الأمريكيين الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم إلى أن مبايعة بوكو حرام للدولة الإسلامية لم تكن سوى محاولة لإلصاق نفسها باسم التنظيم الشهير بغرض تعزيز وضعها على المستوى الدولي وجذب عناصر جديدة والتودد لزعماء الدولة الإسلامية للحصول على دعم.

وترى الولايات المتحدة في بوكو حرام- التي ذاع صيتها في 2014 حين اختطفت 276 تلميذة - جماعة مسلحة محلية تركز على الداخل وهي رؤية ستبعد هذه الجماعة على الأرجح عن بؤرة اهتمام الولايات المتحدة في معركتها ضد الدولة الإسلامية بأفريقيا.

ويتركز معظم اهتمام الجيش الأمريكي بشكل على ليبيا وفيها أقوى أذرع الدولة الإسلامية خارج العراق وسوريا وتستهدفه الولايات المتحدة بضربات جوية في البلدين. ويقول المسؤولون إن الولايات المتحدة لا تدرس في الوقت الحالي التدخل المباشر ضد بوكو حرام.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين "إذا لم تكن هناك صلة حقيقية بين الدولة الإسلامية وبوكو حرام- ونحن لم نجد هذه الصلة حتى الآن - فلن يكون هناك أي أساس لتدخل عسكري أمريكي في غرب أفريقيا بخلاف تقديم المساعدة والتدريب."

وأضاف "هذه معركة الأفارقة ويمكنها مساعدتهم.. لكنها معركتهم."

وفي تعليقات علنية قال مسؤولون أمريكيون كبار إنهم يراقبون عن كثب أي تزايد في تهديد بوكو حرام للأمريكيين وأي تأكيد لتقارير إعلامية تتحدث عن تعزيز علاقات الجماعة بالدولة الإسلامية.   يتبع