بلير وجون ميجور: ترك الاتحاد الأوروبي يهدد وحدة بريطانيا

Thu Jun 9, 2016 3:52pm GMT
 

بلفاست 9 يونيو حزيران (رويترز) - حذر رئيسا وزراء بريطانيا السابقان توني بلير وجون ميجور اليوم الخميس من أن التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء المقرر في 23 يونيو حزيران سيهدد وحدة المملكة المتحدة عن طريق تقويض السلام في ايرلندا الشمالية وتشجيع حركة الاستقلال في اسكتلندا.

وفي كلمة لهما في أيرلندا الشمالية حذر الزعيمان السابقان اللذان لعبا أدوارا مهمة في عملية السلام هناك في التسعينيات من أن الوحدة في بطاقة الاقتراع.

وقال ميجور رئيس وزراء بريطانيا في الفترة من 1990 وحتى 1997 في كلمة أمام طلاب جامعة اولستر في لندندري "تخلوا عن عضوية أوروبا ولا تندهشوا إذا (تبين لنا) في النهاية أننا تخلينا بطريق الخطأ عن وحدتنا."

وقال "إن أنجح اتحاد في تاريخ العالم قد يتفكك إلى الأبد."

وحذر ميجور من أنه إذا صوتت اسكتلندا بالبقاء واختارت باقي المملكة ترك الاتحاد الأوروبي فإن الضغوط بشأن تنظيم استفتاء جديد على استقلال اسكتلندا "قد تخرج عن السيطرة ولا يتسنى مقاومتها سياسيا."

كان الاسكتلنديون رفضوا الاستقلال في استفتاء عام 2014 بنسبة 55 إلى 44 في المئة ولكن ومنذ ذلك الحين اكتسب الحزب القومي الاسكتلندي المزيد من الدعم وحصل على 56 من جملة 59 مقعدا لاسكتلندا في البرلمان الوطني في لندن في الانتخابات العامة التي أجريت بشهر مايو أيار الماضي.

وقال بلير إن الاستفتاء قد يقوض أيضا اتفاقية السلام الخاصة بأيرلندا الشمالية الموقعة في عام 1998 التي أنهت ثلاثة عقود من القتال بين الايرلنديين الكاثوليك القوميين الذين سعوا لاتحاد الإقليم مع ايرلندا وخصومهم من البروتستانت الذين رغبوا في الإبقاء عليه داخل المملكة المتحدة. وقتل في الصراع أكثر من 3600 شخص.

وقال بلير "إذا تركنا (الاتحاد الأوروبي) في 23 يونيو حزيران فإن ذلك سيضع ...مستقبل ايرلندا الشمالية في خطر وسيجعل اتحادنا في خطر سيلحق ضررا عميقا. إنه مسار ينطوي على مجازفة."

كان بلير أشرف على اتفاق السلام عندما كان رئيسا للوزراء في الفترة من 1997 وحتى 2007.   يتبع