قوات الحكومة السورية ومقاتلون مدعومون من أمريكا يتقدمون ضد الدولة الإسلامية

Fri Jun 10, 2016 8:30pm GMT
 

من جون دافيسون وماهر شميطلي

بيروت/بغداد 10 يونيو حزيران (رويترز) - أحرزت قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا ومقاتلو المعارضة المدعومون من الولايات المتحدة تقدما على جبهات مختلفة ضد تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الجمعة وعززوا موقفهم في هجمات جديدة وضعت ضغوطا غير مسبوقة على التنظيم المتشدد.

وفي العراق المجاور أيضا تحارب القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على معقل للدولة الإسلامية بالقرب من العاصمة بغداد. ولم يتم تأكيد تقرير إعلامي عراقي يقول إن زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي أصيب في ضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة.

وبعد عامين من إعلان التنظيم المتشدد قيام دولة خلافة على أراض يسيطر عليها في العراق وسوريا يتقدم أعداؤه الكثيرون على عدة جبهات في البلدين بهدف تضييق الخناق عليه في معقليه الرئيسيين وهما الرقة في سوريا والموصل بالعراق.

وشنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة هجوما الأسبوع الماضي للسيطرة على آخر شريط من الحدود التركية السورية لا يزال في قبضة الدولة الإسلامية وطوقت مدينة منبج المدينة الرئيسية بالمنطقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سوريا الديمقراطية بدعم جوي أمريكي ودعم من القوات الخاصة سيطرت على الطريق الأخير المؤدي إلى منبج اليوم الجمعة.

وإلى الجنوب قال الجيش السوري والمرصد إن القوات الحكومية والقوات الموالية لها وبدعم روسي سيطرت على تقاطع للطرق في محافظة الرقة يتحكم في طريق سريع يؤدي إلى الطبقة وهي مدينة أخرى تحت سيطرة الدولة الإسلامية على نهر الفرات وإلى مدينة الرقة ذاتها.

كما شن الجيش السوري هجوما الأسبوع الماضي وصفته وسائل الإعلام الموالية للحكومة السورية بأنه سباق إلى الرقة للسيطرة على المعقل الرئيسي للدولة الإسلامية قبل وصول مقاتلي المعارضة المدعومين من الولايات المتحدة إلى هناك أولا.

وعلى مدى العامين الماضيين أصبحت كل القوى الدولية وحكومات بالمنطقة أعداء لتنظيم الدولة الإسلامية. وفرضت حكما قاسيا على ملايين الناس في سوريا والعراق ونفذت جرائم قتل واغتصاب جماعية وانضمت الصراعات في ليبيا واليمن وأفغانستان وأعلنت مسؤوليتها عن هجمات دموية في باريس وبروكسل.   يتبع