12 حزيران يونيو 2016 / 15:57 / بعد عام واحد

تلفزيون-جمعية خيرية جزائرية تقدم إفطارا مجانيا للمحتاجين في شهر الصوم

الموضوع 7095

المدة 4.14 دقيقة

مدينة الجزائر في الجزائر

تصوير حديث (9 يونيو حزيران 2016)

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

ينظر كثير من الجزائريين شهر رمضان باعتبار انه شهر للرحمة وفترة للمشاركة ومساعدة المحتاجين.

وفي العاصمة الجزائرية تحاول مجموعة من المتطوعين مساعدة من لا يستطيعون العودة لمنازلهم في موعد الإفطار أو الذين لا يتوفر لهم ما يتناولونه على الإفطار بعد صوم النهار.

وتمضي نساء متطوعات ينتمين لجمعية خيرية تسمى (دير الخير وانساه) ساعات في تحضير وجبات إفطار للصائمين تُقدم في مطعم يفتح أبوابه للجميع.

وقالت متطوعة تدعى حميدة (54 عاما) ”ننتظر جميعا هذا الشهر لفعل الخير. وهذه الجمعية.. جمعية (دير الخير وانساه) أيضا ونحن الأمهات يسعدنا المجيء للمساعدة فهي فرصة لفعل الخير.“

وأضافت منسقة مجموعة النساء وتدعى ليلى (52 عاما) ”الفقير والغير فقير. ومن يتأخر في الوصول إلى بيته والطلبة واللاجئين الأفارقة والسوريين. يعني لجميع الناس ليس فقط للجزائريين. يعني لعابري السبيل ليس فقط للفقراء. أما بالنسبة للتمويل فنحن نذهب إلى المراكز التجارية ونطلب من الناس المساعدة. هناك أيضا من الناس من يأتي لإعطائنا بعض المال لقضاء دين ما ولكن كل التمويل فهو من عندنا.“

وأردفت ليلى أن أسعار الفاكهة والخضروات عادة ما تتضاعف في رمضان الأمر الذي يتسبب في عجز كثيرين عن توفير وجبة ملائمة يفطرون عليها بعد الصوم فيحضرون لتناول الإفطار مع غيرهم في مطاعم خيرية.

وقالت ”ازداد العدد بسبب غلاء المعيشة والناس لم تعد تستطيع تحمل هذا الغلاء. ليس كل من نفطرهم يأكلون هنا فهناك من يأخذون الأكل إلى منازلهم فهم لا يستطيعون تحمل هذه المصاريف.“

وتجمع الجمعيات الخيرية تبرعات على مدار العام من أجل هذا الغرض.

وكثير من الطهاة في مطبخ الجمعية الخيرية متطوعات من الأمهات يحضرن للمطعم يوميا لإعداد الوجبات للصائمين.

وقالت متطوعة تدعى نصيرة ”نحن أمهات أعضاء المجموعة نأتي لمساعدتهم في الطبخ كل سنة. إننا نحضر البوراك الآن. ففور انتهائنا من الطبخ نقوم بتحضير البوراك ثم نتركه ليطبخه الأولاد فيما بعد.“

وتقول الجمعية الخيرية إن عدد المستفيدين من الوجبات التي تقدمها يتضاعف سنويا.

وقال مسؤول في مقر الجمعية الخيرية يدعى عبد الجليل (24 عاما) ”إنهم محتاجون ومنهم من يسكنون بعيدا ويجب علينا مساعدتهم. فان لم نساعدهم لن يساعدهم أحد. فهم يصومون طيلة اليوم ونحن نساعدهم على الإفطار وهذا أبسط ما نستطيع القيام به.“

ويقول متطوعو جمعية دير الخير وانساه إنهم يوفرون أكثر من 250 وجبة إفطار رمضاني للمحتاجين يوميا.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below