مقابلة-المصري محمد ربيع: الجوائز تضع الروايات أمام القارئ ليحكم عليها

Wed Jun 15, 2016 9:21am GMT
 

من أيمن سعد مسلم

القاهرة 15 يونيو حزيران (رويترز) - قبل شهور قلائل لم يكن كثيرون قد سمعوا باسم المؤلف المصري الشاب محمد ربيع لكن بعد أن وصلت روايته (عطارد) للقائمة الطويلة ثم القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" برز اسمه ليس في مصر وحدها ولكن في العالم العربي كله.

وربيع (37 عاما) بين الكتاب الأصغر سنا الذين بلغت رواياتهم هذا المبلغ.

وقال في مقابلة مع رويترز "الجوائز تشهر الروايات وتضعها أمام القارئ كي يقرأها ويحكم عليها."

وأضاف "الجوائز العربية ليست كلها متساوية من حيث التأثير. جائزة البوكر مثلا لها تأثير هائل على مبيعات الرواية إن وصلت للقائمة القصيرة وتأثير أكبر إن فازت الرواية بالجائزة. ستجد أن الرواية تلقى رواجا في جميع بلدان العالم العربي ولا يقتصر الأمر على بلد واحد."

وتابع قائلا "على الجانب الآخر هناك الجوائز المحلية التي تؤدي إلى شهرة الرواية الفائزة في بلدها. هناك أيضا الحوارات الصحفية والمقابلات والمقالات النقدية التي تكتب عادة عن الروايات الفائزة."

وعن روايته (عطارد) ومراحل تقدمها في المنافسة على البوكر حتى بلوغها القائمة القصيرة قال ربيع "الناشر هو من يقرر مشاركة الرواية".

وقال "رواية عطارد ربما نالت استحسان الناشر ورأى أنها قد تفوز فعلا بالجائزة. وعلى هذا فقد قرر إرسالها للمنافسة على الجائزة."

ويرى ربيع أن التطورات السياسية في العالم العربي كان لها تأثير على عمله الأدبي بشكل خاص سواء من حيث الشكل أو المضمون ولها تأثير أيضا على الكتابة الأدبية في العالم العربي عموما.   يتبع