حزب العمال المعارض ببريطانيا يسعى لكسب الدعم لمعسكر البقاء بالاتحاد الاوروبي

Mon Jun 13, 2016 6:28pm GMT
 

لندن 13 يونيو حزيران (رويترز) - سعت الحملة الرامية لبقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين إلى كسب أصوات الناخبين المؤيدين لحزب العمال والذين لم يحسموا أمرهم وقد يرجحون نتيجة الاستفتاء الذي سيجرى خلال عشرة أيام.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه الأسواق المالية حالة من الارتباك بسبب المخاوف من زيادة احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد.

وأدت المخاوف من احتمال أن يصوت البريطانيون للخروج من الاتحاد الأوروبي في 23 يونيو حزيران إلى هبوط الأسهم الآسيوية والأوروبية بشكل حاد وأظهرت استطلاعات الرأي تراجع فرص التصويت لصالح البقاء.

وأظهر استطلاعان للرأي نشرتهما مؤسسة (آي.سي.إم) البحثية اليوم الاثنين أن حملة "الخروج" وسعت تقدمها على حملة "البقاء".

وفي نقاش هيمنت عليه الانقسامات داخل حزب المحافظين الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يخشى معسكر البقاء من ألا يستطيع إيصال رسالته إلى أنصار حزب العمال المعارض الذين ينظر إليهم على أنهم عامل مهم في حسم التصويت لصالح البقاء.

وتشير معظم استطلاعات الرأي إلى أن البريطانيين ما زالوا منقسمين بشدة حول كيفية التصويت لذا فقد أطلق المعسكر المؤيد للبقاء حملة تتضمن إلقاء شخصيات كبيرة من حزب العمال سلسلة من الخطابات في حين لن يشارك كاميرون في أي أحداث مهمة.

وقال جوردون براون رئيس الوزراء السابق والمنتمي لحزب العمال خلال لقاء بجامعة في ليسستر بوسط انجلترا "يجب أيضا خلال الأيام العشرة القادمة...أن نوصل رسالتنا إلى الناس."

يأتي ذلك في الوقت الذي حقق فيه حزب الاستقلال البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي مكاسب في المعقل الشمالي التقليدي لحزب العمال.

وسأل إعلاميون براون عن الطريقة التي سيتبعها لإقناع الناخبين التابعين لحزب العمال والقلقين من مستويات الهجرة بأن هناك ثمنا يستحق دفعه للبقاء داخل الاتحاد.   يتبع