جماهير كرة القدم الروس يعتبرون أنفسهم جنودا للكرملين

Mon Jun 13, 2016 11:36pm GMT
 

من أندرو أوزبورن

موسكو 13 يونيو حزيران (رويترز) - يعتبر المشاغبون من جماهير كرة القدم الروسية أنفسهم جنودا للكرملين في معاركه السياسية عندما يشتبكون مع مشجعين أجانب في بطولة أمم أوروبا 2016.

وقال البروفيسور سيرجي ميدفيديف الأستاذ بمدرسة موسكو العليا للاقتصاد في تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي بعد اشتباكات السبت خلال مباراة انجلترا وروسيا في مدينة مارسيليا الفرنسية "مشجعونا في مارسيليا نسخة من السياسة الخارجية الروسية."

وقال في وصفه لعقلية المشجعين الروس "(لن نفوز بالبطولة ولكن دعونا على الأقل نتحلى بالشجاعة ونهزم بعض الأشخاص وندع العالم كله يتحدث عنا)."

ولا يخضع المشجعون الروس لنفس نوع حظر السفر المفروض على المشجعين الانجليز الذين ينتهجون العنف لذا فإنه مسموح لهم بالسفر إذا كان لديهم المال الكافي ويستطيعون الحصول على تأشيرة شنجن التي تتيح لهم السفر إلى معظم دول أوروبا.

ويمثل هؤلاء المشجعون تيارا من القومية التي أصبحت أكثر حدة منذ أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014. كما كثفت وسائل الإعلام من حديثها بأن الغرب هو العدو رقم واحد لروسيا.

وأشادت بعض الدوائر السياسية بسلوك الجماهير الروسية في مارسيليا لأن هذه الدوائر تنظر إلى الرياضة على أنها امتداد لما يصفه الكرملين بمعركة روسيا من أجل النفوذ على الساحة العالمية.

وقال إيجور ليبيديف وهو قومي ويشغل منصب نائب رئيس البرلمان في مجلس الدوما الروسي وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الروسي لكرة القدم على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم "لا أرى شيئا مروعا بشأن القتال الذي تخوضه الجماهير."

وأضاف "على العكس شبابنا عظيم. استمروا."   يتبع