مقدمة 4-مقتل شرطيين فرنسيين في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية

Tue Jun 14, 2016 3:35pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وردود فعل)

من شين لابي وسيمون كارو

باريس ‭/‬ لي مورو 14 يونيو حزيران (رويترز) - طعن مهاجم بايع تنظيم الدولة الإسلامية قائدا بالشرطة الفرنسية حتى الموت أمام منزله قبل أن يقتل رفيقته وهي شرطية أيضا "عمل إرهابي خسيس" في هجوم وصفته الحكومة الفرنسية بأنه

واحتجز المهاجم ويدعى العروسي عبد الله (25 عاما) ابنهما البالغ من العمر ثلاثة أعوام رهينة في هجوم ليل الاثنين. ولم يصب الطفل أذى لكنه كان مصدوما بعد أن اقتحمت قوات خاصة من الشرطة المنزل وقتلت المهاجم.

وقال مدعي باريس فرانسوا مولان إن عبد الله ولد في فرنسا وهو من أصول مغربية وسجن عام 2013 لمساعدته إسلاميين متشددين على السفر إلى باكستان وكان تحت مراقبة أجهزة الأمن وشمل ذلك التنصت على اتصالاته الهاتفية وقت الهجوم.

وأضاف مولان في مؤتمر صحفي أن المهاجم أبلغ مفاوضي الشرطة خلال الحصار بأنه استجاب لدعوة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي "بقتل الفاسقين في ديارهم هم وعائلاتهم".

ومضى مولان قائلا "كان القاتل مسلما متدينا وكان صائما شهر رمضان وقبل ثلاثة أسابيع بايع... أبو بكر البغدادي."

وعثرت الشرطة على سكين ملطخ بالدماء في موقع الهجوم إلى جانب قائمة بأهداف أخرى محتملة تشمل مغني راب وصحفيين ورجال شرطة.

ووقع الهجوم في وقت تعيش فيه فرنسا حالة تأهب قصوى بسبب استضافتها لبطولة أوروبا لكرة القدم التي بدأت يوم الجمعة. وفرضت الحكومة حالة الطوارئ في فرنسا في أعقاب هجمات باريس التي شنها مسلحون ومفجرون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية في نوفمبر تشرين الثاني وقتل فيها 130 شخصا.   يتبع