هجوم أورلاندو يلقي بظلاله على جولة فرقة غنائية لبنانية في الولايات المتحدة

Tue Jun 14, 2016 6:23am GMT
 

من يجانه تربتي

واشنطن 14 يونيو حزيران (رويترز) - اعتقد أعضاء فرقة مشروع ليلى الغنائية اللبنانية التي اعتادت إثارة الجدل في موطنها في الشرق الأوسط بأغانيها التي تتناول موضوعات مثل الحب والجنس واللامبالاة السياسية أن تمنحهم جولة صيفية في الولايات المتحدة فترة راحة من الجدل.

لكن الفرقة وجدت نفسها في مفترق طرق من التوترات بين المثليين والمجتمعات المسلمة والتي انتشرت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والتعليقات على الانترنت مع انتشار خبر قتل أمريكي بايع تنظيم الدولة الإسلامية 49 شخصا يوم الأحد في ملهي ليلي للمثليين في ولاية فلوريدا.

وخرجت فرقة مشروع ليلى عن الأعراف في العالم العربي إذا أن المغني الأول في الفرقة مثلي معروف على الملأ وبمواقفها التي تجمع بين الدعوة للمساواة بين الجنسين والحرية الجنسية. وبذلك فإن الفرقة تمثل الجماعتين اللتين هزهما إطلاق النار يوم الأحد ‭‬‬وهما المثليون والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولون جنسيا الذين استهدفهم المسلح في أورلاندو والمسلمون الذين يشعرون بإلقاء اللوم عليهم بشكل غير منصف في أعمال العنف التي ترتكب باسم دينهم.

قال حامد سنو المغني الأول في فرقة مشروع ليلى في مقابلة يوم الاثنين "نأتي من منطقة في العالم شعرت فيها دائما بأنني غير مقبول بسبب ميولي الجنسية."

وقال سنو إنه اطلع على تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي شعر أنها تضع المسلمين في مواجهة مع المثليين.

وأضاف سنو أن الفرقة عانت بالفعل من تحيزات ضد المسلمين خلال الأسبوعين اللتين أمضتهما في الولايات المتحدة.

وجذبت النغمات الراقصة التي تقدمها الفرقة أتباعا لها في أنحاء العالم لكن عرضتها كذلك لانتقادات من الزعماء العرب الذين يقولون إن أغانيها تتعارض مع القيم التقليدية في المنطقة. وقال أعضاء الفرقة إن السلطات الأردنية منعتهم من دخول البلاد في ابريل نبسان الماضي ثم تراجعت بعد احتجاجات دولية.

(إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير علا شوقي)