قادة المسلمين بأمريكا يدينون مذبحة فلوريدا ويتأهبون لرد الفعل

Tue Jun 14, 2016 8:43am GMT
 

من كريستينا كوك وإدريس علي

14 يونيو حزيران (رويترز) - يوم الأحد 5 يونيو حزيران تجمع المئات في مسجد بمدينة لويفيل بولاية كنتاكي لتأبين الملاكم محمد علي بمشاركة مجموعة من رجال الدين يمثلون عدة ديانات. وبدأ محمد بابار الكلمات بقصيدة قال فيها "كنت الوجه الحق للإيمان".

وقال إن الجو العام كان جو سلام ورحمة.

وبعد أسبوع حضر بابار الطبيب الذي يعمل في المدينة وهو من الشخصيات القيادية بين المسلمين سهرة لتأبين 50 شخصا قتلوا في هجوم على ملهى ليلي للمثليين في فلوريدا شنه أمريكي من أصل أفغاني عمره 29 عاما.

وقال بابار "وكأن شخصا وجه إلينا لكمة في البطن. في الأسبوع الماضي اعتقدنا أننا نفضنا هذا العبء أخيرا عن كاهلنا لكن يبدو الآن أن هذا العبء قد عاد لكي يكون علينا أن نثبت براءتنا من شيء ارتكبه مجرم يدعي أنه من المسلمين."

سارع المسلمون في مختلف أنحاء الولايات المتحدة إلى التنديد بالهجوم وأخذت بعض المساجد إجراءات أمنية إضافية لحمايتها من ردود الفعل.

وفي إطار حملة الانتخابات الرئاسية دعا دونالد ترامب المرشح المفترض للحزب الجمهوري إلى فرض حظر على الهجرة من الدول التي لها "تاريخ في الإرهاب".

وقال ترامب في كلمة ألقاها في نيو هامبشير يوم الاثنين "علينا أن نتحلى بالفطنة والقوة واليقظة وعلينا أن نفعل ذلك الآن لأن الآوان سيكون قد فات فيما بعد."

وحذرت هيلاري كلينتون المرشحة المفترضة للحزب الديمقراطي من "اللهجة التحريضية المناهضة للمسلمين" وقالت إنها ستجعل من "التعرف على ‘الذئاب المنفردة‘ ووقفها" أولوية قصوى إذا ما فازت في سباق الرئاسة.   يتبع