تجار السوق السوداء بمصر يتحدون المركزي ويمارسون نشاطهم من الخارج

Wed Jun 15, 2016 1:39pm GMT
 

* الحكومة المصرية تقر مشروع قانون يقضي بفرض عقوبات بالسجن على تجار السوق السوداء

* تجار السوق السوداء يقولون إنهم يجرون صفقاتهم بالخارج لتفادي العقوبات القانونية

* الفجوة بين السعر الرسمي والسوق السوداء يشجع المغتربين على التحايل على البنوك

من أسماء الشريف ومروة رشاد

القاهرة/الرياض 15 يونيو حزيران (رويترز) - اعتاد أبو مروان وهو مهندس مصري يعمل في السعودية أن يحول لزوجته بعض الأموال شهريا عبر حسابها المصرفي لكنه اتجه منذ العام الماضي إلى متعاملي السوق السوداء الذين يعرضون عليه سعرا أعلى للدولار مادام يسلمهم الأموال في الخارج.

يقول أبو مروان الذي يتقاضى عشرة آلاف ريال شهريا (نحو 2600 دولار) "أنا وزمايلي هنا بطلنا (لم نعد) نحول من البنك لأن الطبيعي أنك لما بتحول بتخسر. السعر الرسمي حوالي ثمانية جنيهات في حين أن السعر في السوق أكثر من 11 جنيها."

وأوضح أن أحد متعاملي السوق السوداء عرض عليه تسلم المبلغ الذي يريد تحويله في الرياض بينما يقوم آخر بتسليم ما يقابله بالجنيه لزوجته في مصر.

ويضيف "بنتفق كلنا على السعر على السبيكر (عبر الهاتف) وأسلمه الفلوس وفي نفس الوقت واحد تاني بيسلم مراتي (زوجتي) الفلوس في مصر بالجنيه بالسعر اللي (الذي) اتفقنا عليه."

وتدفع جهود الحكومة الرامية للقضاء على التجارة غير المشروعة للعملة تجار السوق السوداء إلى تنفيذ صفقاتهم بالخارج بعيدا عن طائلة القانون وهو ما يحرم الاقتصاد من آخر مصدر حيوي للنقد الأجنبي.   يتبع